11.02.2026 13:21
احتج المتظاهرون الإيرانيون بإحراق دمية تُدعى بعل، والتي تم تصويرها كشخصية شيطانية وتحمل نجمة داود، وهتفوا بشعارات "الموت لإسرائيل". يُستخدم بعل في السرديات الحديثة غالبًا كرمز للفساد النخبوي، وتقديم الأطفال كقرابين، أو شخصيات مثل جيفري إبستين.
خلال الاحتجاجات الواسعة النطاق في إيران، أظهرت مجموعة من المتظاهرين مشاهد لإحراق دمية مكتوب عليها "بعل" مع وضع علامة نجمة داود عليها، بينما كانوا يرددون شعارات "الموت لإسرائيل". وقد جذبت هذه الصور انتباه وسائل الإعلام الدولية. من المعروف أن بعل هو إله كنعاني قديم في السياق الأنثروبولوجي والرمزي؛ بينما في السرديات الحديثة، يمكن أن يرتبط ببعض الأوساط بالانحراف أو الفساد النخبوي أو الشخصيات الخبيثة.
رمزية جديدة في الشوارع
وجود نجمة داود على الدمية التي أحرقها المتظاهرون ولصق علامة "بعل" عليها، يمثل تجسيدًا راديكاليًا لمعارضة إسرائيل بين المحتجين. تظهر هذه الأنواع من الأفعال كوسيلة لبعض الجماعات للتعبير عن غضبهم تجاه إسرائيل في السياسة الخارجية، مما يؤدي إلى نقاشات جدية.
تم إطلاق شعارات "الموت لإسرائيل"
في الاحتجاجات في العراق ولبنان وإيران، يبرز شعار "الموت لإسرائيل" منذ فترة طويلة؛ حيث يتم التعبير عن هذا الشعار في إيران بشكل متكرر، سواء في الاحتجاجات السابقة أو الحالية، بالتزامن مع المشاعر المناهضة للدولة. تاريخيًا، يجد هذا الخطاب مكانه في الاحتجاجات السياسية في إيران، وغالبًا ما يُرى مع أفعال مثل حرق الأعلام.
بدأت الاحتجاجات في ديسمبر 2025 بمشاكل اقتصادية وتحولت بسرعة إلى حركة واسعة النطاق تتضمن مطالب سياسية. بينما يحتج المتظاهرون على سياسات الحكومة والأزمات الاقتصادية، تعكس الشعارات أحيانًا الغضب الواسع تجاه السياسة الخارجية للبلاد وعلاقاتها مع إسرائيل. لا تقتصر المطالب المحلية فقط، بل تُنقل أيضًا ردود فعل قوية تجاه النظام والجهات الخارجية إلى الشوارع.