11.02.2026 17:17
توتّر حركة المرور في إسطنبول هذه المرة انفجر داخل حافلة إيتت في مجيدية كوي. لم تنخفض التوترات للحظة واحدة في الحافلة التي تسير على خط شيشلي-شيرين تيبي. السائق الذي كان خلف المقود، بدأ أولاً بمبارزة لفظية مع السائقين في الخارج، ثم لم يستطع السيطرة على نفسه ووجه رد فعله نحو ركابه. تلك الدقائق المتوترة التي اختلط فيها دفاعه "أحضر سيارة ساخنة" مع انتقاد "عليك الضغط على زر"، تم توثيقها ثانيةً بثانية بواسطة كاميرا هاتف أحد الركاب.
في شيشلي بإسطنبول، ما حدث في حافلة إيتت أثار الدهشة "لدرجة أنني أستسلم". سائق الحافلة الذي كان يتشاجر مع السائقين الآخرين في حركة المرور، دخل في مشادة مع الركاب أثناء اقترابه من المحطة. تلك اللحظات التي كانت فيها الشتائم والدفاعات الغريبة تتطاير في الهواء، تم توثيقها بلحظة بلحظة بواسطة كاميرا هاتف أحد الركاب.
أطلق الغضب على السائقين في حركة المرور
وقعت الحادثة يوم الاثنين الماضي حوالي الساعة 19:00 في منطقة مجيدية كوي. سائق الحافلة رقم 27T التي كانت تقوم برحلة شيشلي-شيرين تيبي، فقد السيطرة عندما غضب من السائقين الذين لم يمنحوه الطريق. بدأ السائق الذي كان يتحدث إلى السائقين الآخرين من داخل السيارة بالصراخ قائلاً: "ترى الحافلة الكبيرة، لماذا لا تمنحني الطريق!"
تحولت مناقشة "لا تفتح الباب" إلى شجار
عندما بدأت الحافلة في الاقتراب من المحطة، زاد التوتر عندما توجه الركاب المتعجلون نحو الباب قبل دخولهم منطقة المحطة. عندما قال السائق إنه لن يفتح الباب خارج المحطة وفقًا للقواعد، واجه رد فعل من الركاب. وعندما فتحت الأبواب، انتقلت المناقشة إلى داخل الحافلة. ردت الراكبات على قول السائق: "سأأتي إليك، يجب عليك الانتظار في المحطة" بعبارة "لا يمكنك الصراخ في وجهي".
بحث عن دعم من الركاب
مع تصاعد حدة المناقشة، دافع السائق عن نفسه قائلاً إن نبرة صوته الطبيعية هي هذه، وقال: "أنا لا أصرخ، حديثي هكذا". وعندما قال له أحد الركاب "لا تكن غير مهذب"، استاء ووجه حديثه إلى الآخرين في السيارة قائلاً: "هل ما فعلته هو عدم احترام؟" لكنه لم يجد الدعم الذي كان يتوقعه.
دفاع "أحضر سيارة ساخنة"
ردًا على انتقاد الركاب: "عليك الضغط على زر من مكانك، لماذا تعقد الأمور؟"، دافع السائق عن نفسه بهذه الكلمات، مشيرًا إلى الخدمة التي يقدمها:
"لا أفهمكم يا أصدقائي؛ أنا أحضر لكم حافلة فارغة، أحضر لكم حافلة ساخنة."
رد "الرئيس يكتب غرامة"
أثناء المناقشة، عندما أشارت الراكبة إلى أن الحافلات الأخرى تفتح الأبواب، ذكر السائق أنه يتلقى غرامة في حال انتهاك القواعد: "عندما أفتح الباب هناك، يقول الرئيس 'لماذا تفتح هناك' ويكتبون غرامة." تلك اللحظات المتوترة التي انتهت بعبارة الراكب "أنت تأخذ الأمور بجدية" أظهرت مرة أخرى النقطة النهائية للتوتر في حركة المرور في إسطنبول.