"أمي أمي منزلي" وهو يركض، عاش رجل الإطفاء صدمته في حياته.

11.02.2026 15:57

تم إعداد مفاجأة عيد ميلاد لا تُنسى لإلهامي أوزر، الذي يعمل كرئيس سائق في إدارة الإطفاء في بلدية بولو. عندما تلقى بلاغًا عن حريق، هرع أوزر إلى سيارة الإطفاء، وعندما أدرك أن عنوان الحريق هو منزله، صرخ قائلاً: "أمي، أمي، هذا بيتي"، مما جعله يشعر بالذعر. بينما كان أوزر يعيش لحظات من الخوف الشديد، واجه كعكة عيد ميلاد مكتوب عليها "الرجل الذي يذهب إلى الحريق ليس بالجرس بل بالسرعة".

أعد زملاء العمل مفاجأة عيد ميلاد لإلهامي أوزر، الذي يعمل كسائق رئيسي في إدارة الإطفاء في بلدية بولو.

'أمي أمي، منزلي'، ركض نحو سيارة الإطفاء، الحقيقة كانت مختلفة تمامًا

"أَمِي أَمِي، مَنْزِلِي" قَالَ، وَرَكِضَ نَحْوَ السَّيَّارَةِ

تم الإعلان عن حريق منزلي بسبب تماس كهربائي من خلال نظام الإعلان في إدارة الإطفاء، وتم إعطاء عنوان منزل أوزر في حي تيبيك. عندما ركض أوزر نحو سيارة الإطفاء، أدرك في اللحظة التي صعد فيها إلى السيارة أن العنوان المعلن هو منزله. صعد أوزر إلى السيارة وهو يشعر بالقلق والذعر قائلاً: "أمي أمي، منزلي".

'أمي أمي، منزلي'، ركض نحو سيارة الإطفاء، الحقيقة كانت مختلفة تمامًا

كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ أَجْلِ مُفَاجَأَةِ عِيدِ الْمِيلَادِ

عندما صعد أوزر إلى السيارة، واجه كعكة عيد الميلاد التي أعدها زملاؤه في المقعد الجانبي. بينما كان ينفخ في الشموع على الكعكة المكتوب عليها "الرجل الذي يقود إلى الحريق ليس بالسرعة بل بالسرعة"، كانت مشاعر الخوف والفرح التي عاشها تنعكس على وجهه. قام زملاء أوزر بتصوير تلك اللحظات بكاميرا الهاتف المحمول.

'أمي أمي، منزلي'، ركض نحو سيارة الإطفاء، الحقيقة كانت مختلفة تمامًا

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '