09.02.2026 19:21
عائلة الملكية البريطانية قدمت لأول مرة بيانًا مباشرًا حول فضيحة جيفري إبستين. أعرب الأمير ويليام وكيت ميدلتون عن قلقهما العميق بعد الكشف عن الوثائق، بينما تستمر أبعاد الفضيحة والوثائق المنشورة في زيادة الضغط على العائلة الملكية.
جاءت أول خطوة مباشرة متوقعة من العائلة المالكة البريطانية بشأن ملفات جيفري إبستين التي هزت جدول الأعمال العالمي. أعلن أمير ويلز ويليام والأميرة كيت ميدلتون، بعد تسريب ملايين الصفحات من الوثائق، أنهم يشعرون بـ "قلق عميق" حيال ما تم الكشف عنه في الوثائق.
"أفكارنا مع الضحايا"
أعرب المتحدث باسم أمير ويلز والأميرة عن انزعاج الزوجين من التسريبات المستمرة في بيان أدلى به يوم الاثنين 9 فبراير. المتحدث باسم الأمير ويليام، الذي قام بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، قال: "يمكنني تأكيد أن الأمير والأميرة يشعران بقلق عميق حيال هذه العملية. أفكارهما لا تزال مركزة على الضحايا".
فضيحة الأمير أندرو وعمليات "التنظيف"
هذا البيان هو الأول الذي يتطرق فيه ويليام وكيت مباشرة إلى الفضيحة. كان الأمير أندرو (أندرو مونتباتن-وندسور)، الذي كان في قلب الفضيحة، تحت التحقيق لفترة طويلة بسبب علاقاته مع إبستين. كما هو معروف، قام الملك تشارلز في عام 2024 بسحب جميع الألقاب الملكية من شقيقه أندرو وطلب منه إخلاء إقامته في رويال لودج. من المعروف أن ويليام وكيت يدعمان هذه الخطوة بقوة من وراء الكواليس.
تاريخ الفضيحة: من 2019 حتى الآن
اضطر الأمير أندرو إلى التنحي عن مهامه بعد المقابلة الشهيرة مع بي بي سي في عام 2019، حيث تحدث عن علاقته بإبستين وأثارت ضجة كبيرة، وفي عام 2022، توصل إلى تسوية مع الضحية فيرجينيا جيوفري بدفع تعويض.
ومع ذلك، فإن الوثائق الأخيرة التي تم نشرها، والتي تتكون من ملايين الصفحات، تستمر في زيادة الضغط على العائلة المالكة البريطانية بشأن حجم الفضيحة.