02.02.2026 09:01
قال إيلون ماسك، الذي ذُكر اسمه في ملفات جيفري إبستين: "لم يكن هناك أحد يقاتل من أجل الكشف الكامل عن الملفات ومحاكمة المعتدين على الأطفال أكثر مني. لم أشارك في أي من حفلاتهم، ولم أركب طائرة 'لوليتا إكسبريس'، ولم أضع قدمي على جزيرتهم المخيفة، ولم أفعل أي شيء خاطئ، ومع ذلك كنت أعلم أنني سأتعرض للتشهير بلا رحمة".
يظهر اسم إيلون ماسك أيضًا في ملفات جيفري إبستين التي نُشرت في الولايات المتحدة والتي تحتوي على ملايين الصفحات. وفقًا للرسائل الإلكترونية التي تبادلها ماسك مع إبستين بين عامي 2012 و2014، يُذكر أن مؤسس تسلا وسبايس إكس قد تواصل مع مجرم جنسي محكوم عليه سابقًا من سجن بالم بيتش، لكنه قال إنه لم يرتكب أي خطأ.
"لم أركب طائرة لوليتا إكسبريس أبدًا"
أكد ماسك في بيان له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لم يحضر أي حفلة مع إبستين، ولم يركب طائرة "لوليتا إكسبريس" أبدًا، ولم يضع قدمه على "جزيرة إبستين المخيفة". وأشار ماسك إلى أنه كان يعلم أنه سيتعرض للتشهير بشكل قاسي.
أثارت تصريحاته جدلاً
قامت وسائل الإعلام الخارجية بتقييم تصريحات ماسك في إطار الدفاع والنقد. بينما ذكرت بعض المنشورات أن ماسك استخدم دعوته إلى "الكشف الكامل عن ملفات إبستين" كأداة للدفاع عن نفسه، كتبت وسائل الإعلام الأخرى أن وجود رسائل ماسك الإلكترونية السابقة في تلك الوثائق قد أثار تساؤلات جديدة في الرأي العام.
"متى سنذهب إلى الجزيرة؟"
تضمنت الوثائق الجديدة رسائل إلكترونية كتبها إيلون ماسك في عام 2013 يسأل فيها إبستين "متى سنذهب إلى الجزيرة؟" مما يشير إلى خطة زيارة محتملة؛ هذه المراسلات قد طغت على ادعاءات ماسك السابقة. ومع ذلك، يتم التأكيد بشكل قاطع في التصريحات على أن ماسك لم يذهب إلى الجزيرة وأن هذه المبادرة لم تحدث.
أدت هذه التطورات إلى تجديد النقاش المستمر في الرأي العام العالمي بعد نشر ملفات إبستين وظهور أسماء بارزة. في بعض التحليلات الإعلامية، تم التأكيد على أن الملفات لا تحمل طابع الاتهام، لكنها تقدم أدلة مهمة على العلاقات مع شخصيات قوية.