01.02.2026 21:00
أدلى رئيس البرلمان التركي السابق مصطفى شنتوب بتصريحات حول الوثائق الجديدة المتعلقة بجيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في السجن أثناء محاكمته بتهم إنشاء شبكة للدعارة. قال شنتوب في بيانه: "كلما انكشفت الظلمات، تزداد حاجة الإنسانية إلى النور بشكل عاجل. سقطت الأقنعة، والحقائق واضحة. ستسرع هذه الفظائع اللاأخلاقية من انهيار النظام."
ظهرت وثائق جديدة تتعلق بالملياردير جيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في السجن أثناء محاكمته بتهم إنشاء شبكة لاستغلال الأطفال القصر جنسيًا والدعارة.
تمت مشاركة أكثر من 3 ملايين ملف جديد مع الجمهور، بينما تستمر المناقشات التي أثارتها الوثائق.
خروج لافت لمصطفى شنتوب
جاء خروج لافت من رئيس البرلمان التركي السابق مصطفى شنتوب بشأن التطورات الحاصلة. حيث صرح شنتوب عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "كلما انكشفت الظلمات، تزداد حاجة الإنسانية إلى النور بشكل عاجل. سقطت الأقنعة، والحقائق واضحة. هذه الفظائع اللاأخلاقية ستسرع من انهيار النظام."
استخدم شنتوب في بيانه العبارات التالية: "وثائق إبستين ليست فضيحة، بل هي صورة لنظام عالمي: القوة تُحافظ بالابتزاز، والمال يُغلق الملفات، والإعلام يشتت الأجندة. هذه ليست سوى الوجه الظاهر للجليد؛ بل هي نظام المجاري المدفونة تحت حضارة. لقد أصبح الملوك عراة!
النظام العالمي لم يعد قائمًا على "الثقة"، بل على "الفضيحة". بينما يكون "النخبة" في السياسة والقانون والنظام العالمي شركاء في الجريمة؛ فإن الحديث عن الأخلاق والقانون أصبح مجرد نكتة تراجيدية.
إذا كان القانون لا يعمل لصالح "النخبة"، فإن الدولة ليست نظامًا؛ بل تنتج فقط "درع حماية" للمجرمين.
"انتهى النظام العالمي"
هذه الوثائق في الواقع إعلان عن إفلاس. إنها حالة ضبط متلبس للمدنية الغربية التي تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان نهارًا، بينما تستمر في البقاء ليلاً من خلال صفقات مظلمة. إذا كان القانون صامتًا، وإذا كانت السياسة ملوثة، وإذا أصبحت الأخلاق مجرد قيد يعمل فقط على الضعفاء؛ فإن النظام العالمي قد انتهى.
ملف إبستين ليس مجرد "قصة جريمة"، بل هو مرآة تُظهر الأسس الأخلاقية لـ "النخبة" في الحضارة الغربية. في هذه المرآة، يتم التساؤل عن كيفية تدمير الأخلاق للقوة، ولماذا لا يعمل القانون على "المختارين"، والفساد العميق تحت ادعاء الحضارة، وقيمة الإنسان العادي التي تُعتبر لا شيء في هذا النظام.
"ستسرع هذه الفظائع اللاأخلاقية من انهيار النظام"
إذا كان النظام العالمي مبنيًا على هذه النفاق، فإن التغيير أصبح حتميًا. العدالة الحقيقية لا تتعلق فقط بكشف الوثائق؛ بل تتعلق ببناء "عقد اجتماعي" عالمي جديد يركز على الأخلاق من خلال استجواب هذا النظام جذريًا.
كلما انكشفت الظلمات، تزداد حاجة الإنسانية إلى النور بشكل عاجل. سقطت الأقنعة، والحقائق واضحة. هذه الفظائع اللاأخلاقية ستسرع من انهيار النظام."