السعودية ترد على الولايات المتحدة: لن نسمح بذلك أبداً

السعودية ترد على الولايات المتحدة: لن نسمح بذلك أبداً

01.02.2026 11:41

بينما تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حدث تطور ساخن في المنطقة. أعلنت المملكة العربية السعودية بوضوح أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي في أي عملية عسكرية ضد إيران، بينما فسر الإعلام الخارجي هذا القرار كرسالة دبلوماسية حاسمة تقلص الخيارات العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة.

تتزايد التوترات في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، بينما كانت الخطوة الدبلوماسية الأخيرة من السعودية لها تأثير كبير على التوازنات الإقليمية. وفقًا لوكالة الأنباء اللندنية الشرق الأوسط، أعلنت السعودية أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي وأراضيها لأي عملية عسكرية ضد إيران. هذه الرسالة أوضحت أن الرياض وضعت قيودًا واضحة على واشنطن.

أجرى مكالمة هاتفية مع بيزشيكيان

أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز خلال مكالمته الهاتفية مع رئيس إيران مسعود بيزشيكيان أنه لن يسمح لأي طرف باستخدام مجاله الجوي أو أراضيه لشن هجوم على إيران. وأعرب الأمير عن التزامهم بمبدأ السيادة وفضلهم الحوار من أجل تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

رسالة في ظل تصاعد التوتر

جاء هذا الإعلان في وسط تصاعد التوترات حول احتمال خطة هجوم أمريكية على إيران أو عملية جوية. وفقًا لتقرير وول ستريت جورنال، أرسل كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة، كحلفاء في الخليج، رسالة مباشرة إلى واشنطن تفيد بأنهم لن يفتحوا مجالاتهم الجوية لمثل هذه العملية.

سيحد من خيارات الولايات المتحدة

وفقًا للتحليلات المنشورة في وسائل الإعلام الخارجية، فإن هذه الخطوة من الرياض تحد من الخيارات العسكرية الإقليمية للولايات المتحدة من الناحية الدبلوماسية واللوجستية. اعتبرت وول ستريت جورنال هذا الوضع "تقلص خيارات إدارة ترامب"، مشيرة إلى أن موقف السعودية والإمارات يعقد التخطيط العسكري لواشنطن.

من ناحية أخرى، تظهر أيضًا وجود انقسامات داخل الأوساط الدفاعية السعودية. أعرب بعض المسؤولين في الاجتماعات التي أجروها في واشنطن عن أن عدم الرد القوي على إيران سيؤدي إلى نتائج أكثر خطورة على المنطقة. هذه الحالة تظهر سعي الرياض لتحقيق توازن استراتيجي بين الخطاب الرسمي وبعض التقييمات الداخلية. تشير هذه الخطوة إلى أن التوترات في الشرق الأوسط قد تحولت إلى حرب استراتيجية دبلوماسية وجيوسياسية، وليس فقط عسكرية. بينما يُفسر موقف الرياض على أنه محاولة لتجنب صراع مباشر مع إيران، فإنه يثير تساؤلات حول نية الفاعلين الإقليميين في إعطاء وزن أكبر لخيارات التدخل العسكري.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '