31.01.2026 13:50
أشار خبير الأسواق المالية والذهب إسلام ميميش إلى الانخفاض الحاد في أسعار الذهب، قائلاً إن التصحيحات الفنية قد تستمر في شهر فبراير. وأكد ميميش أن هذه الانسحابات يجب أن تُعتبر "فرصة شراء إضافية" وليست سبباً للذعر. وادعى ميميش أن هناك عملية تلاعب واعية تحدث في أسواق السلع، مشيراً إلى أن عام 2026 سيكون عاماً مليئاً بالتقلبات والتوجيهات الكثيفة.
أسعار الذهب شهدت تصحيحًا حادًا بعد مستويات قياسية. ارتفع جرام الذهب في السوق المغلقة إلى 8000 ليرة تركية، مما جعل المستثمرين يتحدثون عنه بسبب الانخفاض السريع في كل من السوق الحرة والسوق المغلقة. اعتبارًا من ساعات الظهر يوم أمس، انخفض جرام الذهب إلى مستوى 6914 ليرة تركية، حيث فقد حوالي 900 ليرة تركية في يوم واحد.
زِيَادَةُ ضَغْطِ الْبَيْعِ
بدأ جرام الذهب اليوم من مستوى 7242 ليرة تركية، وانخفض تحت 7000 ليرة تركية مع زيادة عمليات البيع خلال اليوم. في السوق المغلقة، انخفضت الأسعار من 8000 ليرة تركية إلى مستويات 7354 ليرة تركية. في جانب أونصة الذهب، تحاول الأسعار الاستقرار حول 5020 دولارًا.
غموض الاحتياطي الفيدرالي يؤثر
إعلان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في الولايات المتحدة يعزز البحث عن الاتجاه في الأسواق. إذا اتبعت الإدارة الجديدة سياسة نقدية أكثر تيسيرًا وسرعت من تخفيضات الفائدة، يُعتقد أن أسعار الذهب قد تتعافى مرة أخرى.
التطورات الجيوسياسية تحت المراقبة
التوترات على خط الولايات المتحدة-إيران والتطورات المتعلقة بحرب روسيا-أوكرانيا تستمر في التسبب في تقلبات في الأسواق. إن ميل روسيا لوقف الهجمات على كييف والمناطق المحيطة بها مؤقتًا قد حد من الطلب على الملاذ الآمن.
تراجع حاد في الفضة أيضًا
أثر الانخفاض في الذهب على الفضة أيضًا. سجلت أونصة الفضة رقمًا قياسيًا عند 121.65 دولار، ثم انخفضت بسرعة إلى مستويات 110 دولارات. بينما اقتربت الخسارة اليومية من 5%، يتم تداول جرام الفضة حول 155 ليرة تركية.
تحذير إسلام ميمش في فبراير
أشار خبير الذهب والأسواق المالية إسلام ميمش إلى أن التراجعات الحادة قد تستمر في فبراير، مؤكدًا أن هذه التحركات يجب أن تُعتبر "فرصة شراء". وادعى ميمش أن هناك توجيهات واعية في أسواق السلع، واصفًا عام 2026 بأنه "عام التلاعب".
"10 آلاف ليرة لن تكون مفاجأة"
أشار ميمش إلى مستويات ملحوظة لجرام الذهب على المدى الطويل، معبرًا عن أن مستويات 10 آلاف ليرة لن تكون مفاجأة إذا تسارعت التطورات العالمية في عام 2026.