فضيحة عملية الهجرة في الولايات المتحدة مرة أخرى: هل تم اعتقال طفل يبلغ من العمر 5 سنوات؟

فضيحة عملية الهجرة في الولايات المتحدة مرة أخرى: هل تم اعتقال طفل يبلغ من العمر 5 سنوات؟

23.01.2026 18:20

أدى مداهمة نفذها عملاء الهجرة والجمارك في ولاية مينيسوتا إلى بدء واحدة من أكبر المناقشات حول انتهاكات الحقوق في السنوات الأخيرة. تم احتجاز ليام راموس، الطالب في روضة الأطفال البالغ من العمر 5 سنوات، خلال العملية، حيث وصفه المسؤولون في المدرسة بأنه "احتجاز غير قانوني"، بينما وصفه المسؤولون الفيدراليون بأنه "عملية إنقاذ من البرد".

أدت عملية الهجرة التي نظمت في ولاية مينيسوتا الأمريكية إلى إثارة نقاش كبير حول القانون وحقوق الإنسان في البلاد. احتجاز ليام راموس البالغ من العمر 5 سنوات خلال العملية التي نفذها عملاء الهجرة والجمارك (ICE) وضع السلطات المحلية في مواجهة الحكومة الفيدرالية.

    ادعاء الاعتقال في طريق المدرسة

    بدأت الحادثة في 20 يناير عندما تم إيقاف ليام الصغير ووالده أدريان ألكسندر كونيجو أرياس أمام منزلهما بعد عودتهما من روضة الأطفال. بينما ادعت إدارة المدرسة ومحامي الأسرة أن الطفل البالغ من العمر 5 سنوات "تم اعتقاله"، نفت وزارة الأمن الداخلي (DHS) هذا الادعاء، مدعية أن العملاء كانوا "يحمون الطفل فقط".

    تصريحات متناقضة: "هل تم التخلي عنه أم تم أخذه بالقوة؟"

    تظهر الفروق الحادة بين ادعاءات الأطراف في الخبر:

    تدعي ICE أن الأب، الذي وصفته بأنه "مهاجر غير شرعي"، ترك طفله في البرد القارس وهرب عندما رأى العملاء، ولذلك كان عليهم ضمان سلامة الطفل.

    بينما يدعي مدير المدرسة زينا ستينفيك وأعضاء مجلس المدرسة أنه على الرغم من وجود بالغين آخرين يمكنهم أخذ الطفل من المنزل، إلا أن عملاء ICE رفضوا تسليم ليام الصغير واستخدموا الطفل كـ "عميل" ليطرقوا الباب.

    دفاع قوي من JD Vance

    البعد السياسي للحادثة أيضًا ساخن للغاية. نائب الرئيس الأمريكي JD Vance، مدعيًا أنه لم يكن لدى عملاء ICE خيار آخر، قال: "ماذا كان سيفعل العملاء؟ هل كانوا سيسمحون لطفل يبلغ من العمر 5 سنوات بالموت من البرد؟" ومع ذلك، أكد محامي الأسرة مارك بروكوش أن الأسرة لم تهرب وأنهم امتثلوا لجميع البروتوكولات القانونية، مؤكدًا أن الأب والابن محتجزان في مركز احتجاز في تكساس.

    انفجرت هذه الفضيحة في وقت وافق فيه مجلس النواب الأمريكي على ميزانية ضخمة تبلغ 1.2 تريليون دولار تشمل مكاتب الهجرة.

    بينما أشارت مديرة المدرسة ستينفيك إلى البعد الإنساني بعيدًا عن الميزانيات، قائلة: "إن الأنشطة المكثفة لـ ICE في مجتمعنا تسبب صدمة عميقة".

    مقتل أم لثلاثة أطفال أثار الفوضى في البلاد

    في 8 يناير، أطلق عملاء ICE النار على امرأة أم لثلاثة أطفال في سيارتها في مدينة مينيابوليس، مما أدى إلى مقتلها. ادعى موظفو ICE أنهم قطعوا طريق الأم البالغة من العمر 37 عامًا، رينيه نيكول جود، لمنعها من القيام بأعمالها. طلب الموظفون من المرأة النزول من سيارتها، وفي هذه الأثناء، أطلق أحد الضباط النار عليها من مسافة قريبة، مما أدى إلى مقتلها.

    In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '