21.01.2026 13:52
في الاحتجاجات التي تستمر في إيران في اليوم الخامس والعشرين، ارتفع عدد القتلى إلى 4519، بينما أدت التهديدات المتتالية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحريك إدارة طهران. بينما انتقلت الحرس الثوري الإيراني إلى أعلى مستوى من التأهب، قال قائد رفيع المستوى إن قدرات القوات المسلحة "قوية جداً" وأنها في حالة استعداد عملياتي كامل.
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين (HRANA) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية في إيران ارتفع إلى 4519.
عدد المعتقلين تجاوز 26000
وفقًا لخبر HRANA، تم اعتقال 26314 شخصًا نتيجة الأحداث في العديد من نقاط البلاد. في الأحداث التي وقعت خلال الاحتجاجات، فقد 4519 شخصًا حياتهم، بما في ذلك 197 من أفراد الأمن. كانت HRANA قد أفادت في خبرها أمس أن عدد القتلى قد ارتفع إلى 4029.
الحرس الثوري: نحن في أعلى مستوى من التأهب
بينما تستمر الاحتجاجات في يومها الخامس والعشرين، قال قائد رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني إن القوات المسلحة في البلاد في أعلى مستوى من الاستعداد بعد أن قوبلت الاحتجاجات الأخيرة بتدخل أمني عنيف.
"التهديدات كانت دائمًا موجودة"
قال نائب قائد الحرس الثوري، اللواء أحمد وحيدي، إن قدرات القوات المسلحة الإيرانية "قوية جدًا" وأنهم في حالة استعداد عملياتي كامل. وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية، قال وحيدي: "كانت التهديدات من الأعداء موجودة دائمًا. هذه ليست خاصة باليوم أو بالأمس فقط".
الاحتجاجات في إيران
بدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية والمشاكل الاقتصادية، حيث انطلقت من سوق طهران الكبير. خلال الاحتجاجات التي تصاعدت في طهران في 8 يناير، قامت الحكومة بقطع الوصول إلى الإنترنت. في الأيام الأخيرة، تم الإبلاغ عن استعادة الوصول إلى الإنترنت بشكل جزئي ومحدود.
لا توجد تصريحات رسمية من المسؤولين الإيرانيين
على الرغم من أن الاحتجاجات في إيران قد خمدت، إلا أن HRANA، التي تتخذ من ولاية فرجينيا الأمريكية مقرًا لها، تواصل تحديث أعداد القتلى والمعتقلين، مدعية أنها تحقق في المزيد من الحالات. بينما لم تصدر السلطات الإيرانية أي تصريحات حتى الآن بشأن العدد الإجمالي للقتلى أو المصابين في الأحداث، أفادت أن أكثر من 3700 من أفراد الأمن قد أصيبوا، وتم اعتقال 3000 شخص يُزعم أنهم ينتمون إلى منظمات إرهابية أو قاموا بتحريض الأحداث.