21.01.2026 13:32
في الاحتجاجات التي تستمر في إيران في اليوم الخامس والعشرين، ارتفع عدد القتلى إلى 4519، بينما أدت التهديدات المتتالية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحريك إدارة طهران. بينما انتقلت الحرس الثوري الإيراني إلى أعلى مستوى من التأهب، قال قائد رفيع المستوى إن قدرات القوات المسلحة "قوية جداً" وأنها في حالة استعداد تام للعمليات.
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين (HRANA) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية في إيران ارتفع إلى 4519.
عدد المعتقلين تجاوز 26000
وفقاً لخبر HRANA، تم اعتقال 26314 شخصاً نتيجة الأحداث في العديد من نقاط البلاد. في الأحداث التي وقعت خلال الاحتجاجات، فقد 4519 شخصاً حياتهم، بما في ذلك 197 من رجال الأمن. كانت HRANA قد أفادت في خبرها أمس أن عدد القتلى ارتفع إلى 4029.
الحرس الثوري: نحن في أعلى مستوى من التأهب
بينما تستمر الاحتجاجات في يومها الخامس والعشرين، قال قائد رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني إن القوات المسلحة في البلاد في أعلى مستوى من الاستعداد بعد أن قوبلت الاحتجاجات الأخيرة بتدخل أمني عنيف.
"التهديدات كانت دائماً موجودة"
قال نائب قائد الحرس الثوري، اللواء أحمد وحيدي، إن قدرات القوات المسلحة الإيرانية "قوية جداً" وأنهم في حالة استعداد عملياتي كامل. وفقاً لوسائل الإعلام الحكومية، قال وحيدي: "كانت التهديدات من الأعداء موجودة دائماً. هذه ليست خاصة باليوم أو بالأمس فقط".
الاحتجاجات في إيران
في 28 ديسمبر 2025، بدأت الاحتجاجات التي أطلقها التجار في بازار طهران بسبب الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية والمشاكل الاقتصادية، وانتشرت إلى العديد من المدن. خلال الاحتجاجات التي تصاعدت في طهران في 8 يناير، قامت الحكومة بقطع الوصول إلى الإنترنت. في الأيام الأخيرة، تم الإبلاغ عن استعادة الوصول إلى الإنترنت جزئياً وبشكل محدود.
لا توجد تصريحات رسمية من المسؤولين الإيرانيين
على الرغم من أن الاحتجاجات في إيران قد خمدت، إلا أن HRANA، التي تتخذ من ولاية فرجينيا الأمريكية مقراً لها، تواصل تحديث أعداد القتلى والمعتقلين، مدعيةً أنها تحقق في المزيد من الحالات. بينما لم يقدم المسؤولون الإيرانيون أي تصريحات حتى الآن حول العدد الإجمالي للقتلى أو المصابين في الأحداث التي وقعت خلال الاحتجاجات، أفادوا أن أكثر من 3700 من رجال الأمن قد أصيبوا، وتم اعتقال 3000 شخص يُزعم أنهم ينتمون إلى منظمات إرهابية أو قاموا بتحريض الأحداث.