20.01.2026 12:30
أعاد وجود أبناء رئيس DEİK نايل أولباك في مناصب عليا وحساسة داخل المؤسسة إثارة الادعاءات بأن DEİK قد ابتعدت عن الكفاءة وتحولت إلى "مزرعة عائلية".
لقد شغل نايل أولباك منصب رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEİK) لمدة حوالي 8 سنوات، وقد أثارت الادعاءات حول تحويله المؤسسة إلى "مزرعة عائلية" جدلاً في الرأي العام.
أفراد العائلة في مناصب حيوية في DEİK
وفقًا للادعاءات؛ فإن ابن نايل أولباك، حليل إينس أولباك، يشغل منصب رئيس مجلس الأعمال التركي-الأنغولي وعضو في اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال للتكنولوجيا الرقمية تحت مظلة DEİK. بينما يشغل ابنه الآخر محمد إينس أولباك منصب عضو في اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال السعودي. إن وجود شخصين من نفس العائلة في مواقع مختلفة واستراتيجية في DEİK زاد من علامات الاستفهام حول هيكل إدارة المؤسسة.
إعادة إشعال نقاش الكفاءة
تطرح هذه الصورة مرة أخرى سؤالًا حول المعايير التي يتم تحديد المهام في DEİK بناءً عليها، بينما ارتفعت الانتقادات حول "الطبيعة العامة" للمؤسسة وقوة تمثيلها. في الكواليس، يتم تداول الادعاءات بأن المهام تتشكل من خلال الروابط العائلية، جنبًا إلى جنب مع انتقادات نقص الشفافية.
هل لديه هدف الوزارة؟
من ناحية أخرى، في الكواليس؛ يتم الحديث عن أن نايل أولباك يستهدف كرسي وزارة التجارة بدلاً من وزير التجارة الحالي عمر بولات، وأنه يحمل توقعات وأحلام في هذا الاتجاه.
تصريحات إسرائيل أثارت ردود فعل
كان رئيس DEİK نايل أولباك قد صرح سابقًا بشأن الهجمات التي وقعت في غزة، قائلاً: "لقد أوقفنا علاقاتنا التجارية بسبب الوضع في غزة. ولكن إذا تم تحقيق سلام دائم، يمكن أن تبدأ التجارة مرة أخرى". وقد أثارت هذه الكلمات ردود فعل كبيرة في الرأي العام ووسائل التواصل الاجتماعي.