20.01.2026 10:35
أحد العناوين الحرجة في عملية التوحيد في سوريا كانت لقاء شارة - مظلوم عبدي الذي انتهى بتحدٍ صارم. أعطت إدارة دمشق مهلة لمظلوم عبدي قائد قسد حتى نهاية اليوم. وأُشير في الاجتماع إلى أن الوعود "السرية" التي قدمها الممثل الخاص الأمريكي في سوريا توم باراك لقسد لم تُقبل على الطاولة.
اجتماع شارة-مازلوم عبدي، الذي يُعتبر أحد العناوين الأكثر أهمية في عملية التوحيد في سوريا، انتهى بتحدٍ صارم بدلاً من التوافق. خلال القمة التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، منحت إدارة دمشق، زعيم قسد مازلوم عبدي مهلة حتى نهاية اليوم.
دمشق: لا يمكن تغيير الشروط
وفقًا لمصادر قريبة من الحكومة السورية، حاول مازلوم عبدي خلال الاجتماع تغيير شروط الاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقًا. وأفادت نفس المصادر أن هناك اختلافات واضحة في الآراء داخل إدارة قسد، وأن القيادة لم تتمكن من تقديم رؤية واضحة لما تريده.
وعود الولايات المتحدة لم تُقبل على الطاولة
تم الإشارة إلى أن السبب الرئيسي في انسداد المفاوضات هو الالتزامات التي يُزعم أن الممثل الخاص للولايات المتحدة في سوريا، توم باراك، قدمها لقسد. وأوضحت إدارة دمشق بوضوح أنها لا تعترف بهذه الوعود.
رفض قاطع لنقطتين حاسمتين
وفقًا للادعاءات، قدم باراك مازلوم عبدي وعدين أساسيين. الأول كان أن تستمر قسد كـ "لواء موحد ومستقل" ضمن الجيش العربي السوري دون تفكيكها. وقد تم التعبير عن أنه لن يتم توثيق هذه النقطة كتابيًا لتجنب ردود الفعل العامة، ولكن سيتم تنفيذها فعليًا. أما الوعد الثاني فكان إدارة شمال سوريا من قبل الأكراد والاعتراف رسميًا بإدارة كردية محلية.
أكدت حكومة دمشق بوضوح على رفضها لكلا النقطتين، مشددة على أن هذه المطالب غير مقبولة.
اتفاقية التكامل الكامل
العملية التي بدأها الجيش السوري في 16 يناير ضد تنظيم YPG/CSD في المناطق الغربية من نهر الفرات توسعت لاحقًا بمشاركة القبائل في الشرق، ودخلت معظم الأراضي التي كانت تحت احتلال التنظيم تحت سيطرة الحكومة السورية.
تتضمن اتفاقية وقف إطلاق النار والتكامل الكامل الموقعة بين إدارة دمشق وYPG/CSD انسحاب التنظيم بالكامل من محافظتي الرقة ودير الزور شرق نهر الفرات، وتحويل المؤسسات العامة في الحسكة إلى الدولة، ووجود جميع المعابر الحدودية ومصادر الطاقة تحت سيطرة السلطة المركزية، بالإضافة إلى دمج عناصر YPG/CSD بشكل فردي مع قوات الأمن.