مكالمة هاتفية بين ترامب وشارة

مكالمة هاتفية بين ترامب وشارة

19.01.2026 23:22

بعد الهدنة، تم الادعاء بأن الاجتماع بين قائد YPG مظلوم عبدي المعروف باسم فرحات عبدي شاهين ورئيس سوريا بشار الأسد كان سلبياً، بينما حدث تطور مفاجئ. أجرى الرئيس الأمريكي ترامب مكالمة هاتفية مع بشار. في البيان الصادر عن سوريا، تم التأكيد على "دعم ترامب لوحدة البلاد ومكافحة الإرهاب."

الرئيس الأمريكي ترامب تحدث هاتفياً مع رئيس سوريا بشار. وفي البيان الصادر عن سوريا بشأن المحادثة، قيل: "تم تأكيد الدعم لوحدة البلاد ومكافحة الإرهاب."

انهيار المفاوضات بعد وقف إطلاق النار في سوريا مسألة وقت

توجهت أنظار العالم إلى التطورات الحاصلة في سوريا. بعد عدم قدرة تنظيم YPG الإرهابي على مواجهة عملية الجيش السوري، اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار قبل يومين. بينما يتساءل الجميع عما إذا كان التنظيم سيلتزم بوقف إطلاق النار، قيل إنه لم يتم الحصول على نتائج إيجابية من المحادثة بين قائد YPG المدعو مظلوم عبدي و رئيس سوريا بشار.

ترامب وبشار يتحدثان: تم تأكيد الدعم لوحدة البلاد

في وقت حرج في سوريا، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكالمة هاتفية مفاجئة مع رئيس سوريا أحمد بشار. وفي البيان الصادر عن الجانب السوري بشأن المحادثة، تم ذكر العبارات التالية: "تم تناول التطورات في سوريا خلال المكالمة الهاتفية بين رئيس الدولة أحمد بشار والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتم تأكيد الدعم لوحدة البلاد ومكافحة الإرهاب. أجرى رئيس الدولة أحمد بشار اليوم مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

"يجب دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا"

أكد الرئيسان على أهمية دعم جميع الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها وتحقيق الاستقرار. وأكد الطرفان على ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي وحمايتها في إطار الدولة السورية.

"يجب منح سوريا فرصة لمستقبل أفضل"

اتفقا على مواصلة التعاون في مكافحة داعش وإزالة تهديداته. كما أعرب الرئيسان عن تطلعاتهما المشتركة لرؤية سوريا قوية وموحدة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. خلال المحادثة، تم التأكيد على أهمية منح سوريا فرصة جديدة للتقدم نحو مستقبل أفضل، وتم تناول مجموعة من القضايا الإقليمية.

وقف إطلاق النار الذي تم تحقيقه في سوريا

العملية التي بدأها الجيش السوري ضد تنظيم YPG/SDG في المناطق الغربية من نهر الفرات في 16 يناير، توسعت لاحقاً بمشاركة القبائل في الشرق من النهر، ودخلت معظم الأراضي التي كانت تحت احتلال التنظيم تحت سيطرة الحكومة السورية.

تتضمن اتفاقية وقف إطلاق النار والتكامل الكامل المبرمة بين إدارة دمشق وYPG/SDG، انسحاب التنظيم بالكامل من محافظتي الرقة ودير الزور شرق نهر الفرات، وتحويل المؤسسات العامة في الحسكة إلى الدولة، ووجود جميع المعابر الحدودية ومصادر الطاقة تحت سلطة مركزية، بالإضافة إلى دمج عناصر YPG/SDG بشكل فردي في قوات الأمن.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '