19.01.2026 23:24
قضية مقتل أطلس جايلايان نتيجة هجوم بسكين في غونغورين بإسطنبول أثارت ضجة كبيرة في الرأي العام، بينما جاءت رسائل واضحة من وزير العدل يلماظ تونتش بشأن العملية. وأكد الوزير تونتش أن التحقيق يتم بشكل دقيق من جميع جوانبه، مشيراً إلى أنه سيتم معاقبة الجناة وأن مكافحة العنف في الشوارع ستستمر بحزم.
في حي غونغورين في إسطنبول، بينما تستمر التحقيقات في جريمة قتل أطلس جايلايان التي أدت إلى وفاته نتيجة هجوم بسكين، جاءت تصريحات لافتة من وزير العدل يılmaz تونç. وأكد الوزير تونç أن التحقيق يتم بشكل دقيق منذ اللحظة الأولى، مشيرًا إلى أن مكافحة العنف في الشوارع ومنظمات الجريمة ستستمر بحزم.
"يتم إجراء التحقيق من جميع الجوانب"
في بيان له عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب وزير العدل يılmaz تونç عن أن وفاة أطلس جايلايان قد جُرحت المجتمع بأسره بعمق. وقال تونç: "أدعو الله أن يرحم ابننا أطلس؛ وأتقدم بالتعازي والصبر لعائلته وأحبائه وأمتنا العزيزة."
وأشار تونç إلى أن التحقيق في الحادث يتم بشكل شامل من قبل مكتب المدعي العام في باكيركوي منذ اللحظة الأولى، وأفاد بأن المشتبه به في جريمة القتل قد تم اعتقاله بتهمة "القتل العمد".
تم اعتقال 3 مشتبه بهم يهددون العائلة
أعلن الوزير تونç أنه تم القبض على 3 أشخاص تم تحديدهم كتهديد لعائلة أطلس جايلايان، وأنهم اعتُقلوا بتهمة "التهديد المؤهل". وأكد تونç أن عمليات التحقيق والمحاكمة ستستمر بحساسية كبيرة، مشددًا على أنه "لا ينبغي لأحد أن يشك في أن الجاني أو الجناة سيحصلون على العقوبة التي يستحقونها".
"مكافحة العنف هي مسؤولية حيوية"
أشار تونç إلى أن منع العنف، وتطبيق عقوبات رادعة ضد الجريمة، وحماية الأطفال هي مسؤولية حيوية للدولة، وذكر أن لجنة البحث التي تم تشكيلها في الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا تواصل أعمالها.
وأوضح تونç أن اللجنة تتناول جميع العوامل التي تؤدي إلى انحراف الأطفال نحو الجريمة، وأفاد أنه سيتم تنفيذ التعديلات اللازمة في التشريعات بناءً على النتائج التي سيتم الحصول عليها.
في نهاية بيانه، أرسل الوزير تونç رسالة حازمة، مشيرًا إلى أن مكافحة العصابات التي تزعزع النظام العام، والأفكار التي تشجع على العنف، وجميع الهياكل التي تهدد المجتمع ستستمر بلا انقطاع.