18.01.2026 18:22
بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرار فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول الأوروبية، جاءت خطوة لافتة من ألمانيا. ووفقًا للصحافة الألمانية، سحبت الحكومة في برلين 15 جنديًا تم نشرهم في غرينلاند. وقد تم تفسير هذا القرار الذي برز بتوقيته، على أنه انعكاس للتوتر المتزايد في التجارة والسياسة بين واشنطن والعواصم الأوروبية.
بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرار فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول الأوروبية، اتخذت ألمانيا خطوة ملحوظة. وفقًا لتقرير صحيفة بيلد الألمانية، قررت الحكومة في برلين سحب 15 جنديًا ألمانيًا تم إرسالهم إلى غرينلاند.
وأشار التقرير إلى أن القرار يتزامن مع التعريفات الجمركية الجديدة لترامب، وتمت الإشارة إلى أن سحب القوات العسكرية قد يكون انعكاسًا للتوتر المتزايد بين واشنطن وعواصم أوروبا.
الوزارة قالت "المهمة اكتملت"
وصفت وزارة الدفاع الألمانية مغادرة الجنود للجزيرة بأنها "اكتمال المهمة"، بينما لفت الانتباه إلى أن التوقيت يتزامن مع الخطوة التجارية لترامب. وكتبت بيلد أن هذه الخطوة قد تكون واحدة من الرسائل السياسية والاقتصادية التي توجهها برلين إلى الولايات المتحدة.
بقوا في الجزيرة يومًا كاملًا
بينما كانت العلاقات بين إدارة ترامب والدول الأوروبية تتوتر بسبب المناقشات المتعلقة بغرينلاند والسياسات التجارية، جلبت الخطوة العسكرية لألمانيا نقاشًا دبلوماسيًا جديدًا.
أعلنت وزارة الدفاع أنه بناءً على دعوة من الدنمارك، سيشارك جنودها في أعمال استكشافية في غرينلاند مع دول أوروبية أخرى من 15 إلى 17 يناير، وقد ذهب الفريق الألماني إلى مدينة نوك في غرينلاند يوم الجمعة 16 يناير لاستكشاف الظروف للتدريبات العسكرية. وعاد الجنود الألمان إلى بلادهم بعد قضاء يوم كامل فقط في الجزيرة.