17.01.2026 18:12
بدأ نظام مراقبة السرعة المتوسطة الذي تم تفعيله في جميع أنحاء تركيا اعتبارًا من عام 2026 حقبة جديدة في عمليات مراقبة المرور. يعمل النظام الذي يستخدم الممرات الذكية وكاميرات التعرف على اللوحات على حساب السرعة المتوسطة للسائقين على مسارات معينة، مما يتيح اكتشاف المخالفات. التطبيق الذي يلغي تأثير التباطؤ القصير عند نقطة الرادار، يبلغ السائقين بالعقوبات عبر الإنترنت من خلال e-Devlet.
وزارة الداخلية، اعتبارًا من عام 2026، بدأت تطبيقًا جديدًا في جميع أنحاء تركيا في عمليات مراقبة المرور. نظام مراقبة السرعة المتوسطة الذي تم تنفيذه في 81 محافظة، أنشأ آلية تحكم تعتمد على مدة القيادة متجاوزًا الفهم التقليدي للرادار.
التباطؤ أمام الرادار لن يكون كافيًا
مع النظام الجديد، لم يعد بإمكان السائقين تجنب الغرامة من خلال تقليل السرعة فقط عند نقطة الرادار. أصبحت المراقبات تتم من خلال النظر إلى كامل مدة القيادة على طول المسار المحدد، وليس قياس لحظة واحدة فقط.
نظام الممر الذكي الذي يشكل أساس التطبيق يعمل مع كاميرات نظام التعرف على اللوحات (PTS) المثبتة عند نقاط الدخول والخروج على الطريق. يتم تسجيل أوقات انتقال المركبات بين هذه النقاط. يتم حساب السرعة المتوسطة من خلال مقارنة المسافة المقطوعة مع الوقت المستغرق.
تحديد انتهاك السرعة تلقائيًا
إذا أكمل السائق المسافة المحددة في وقت أقل من الوقت القانوني، فإن النظام يعتبر ذلك انتهاكًا للسرعة. وبهذه الطريقة، يتم مراقبة الالتزام بالقواعد ليس فقط عند نقطة معينة من الطريق، بل في جميع أنحاءه. لا يمكن لمناورات تقليل السرعة القصيرة إخفاء الانتهاك.
التكنولوجيا الجديدة لا تقتصر فقط على مراقبة السرعة. بفضل الكاميرات عالية الدقة والبرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يمكن أيضًا تحديد السلوكيات المخالفة لقواعد المرور مثل عدم استخدام حزام الأمان، والانتهاك في حارة السير، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة. يمكن تسجيل هذه الانتهاكات في أي وقت من اليوم.
الغرامات تُعالج في البيئة الرقمية
يتم تحليل الانتهاكات المحددة بسرعة من قبل النظام وتحويلها إلى غرامات في البيئة الإلكترونية. يتم إبلاغ السائقين بالإجراءات عبر e-Devlet.
الهدف هو مرور أكثر أمانًا
يؤكد المسؤولون أن الهدف الأساسي من نظام مراقبة السرعة المتوسطة هو تشجيع السائقين على الالتزام بالقواعد في جميع أنحاء الطريق. مع انتشار التطبيق، يهدف إلى تقليل حوادث المرور وخلق بيئة نقل أكثر أمانًا.