14.01.2026 16:20
قال مستشار الرئيس أوكتاي سارال إن هدف تنظيم 30 يورو هو "حماية المنتج المحلي"، لكن الصورة الناتجة تحولت إلى "استغلال واستثمار الفرص"، وقد حصلت هذه التصريحات على دعم من خلال المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي. شارك المواطنون لقطات شاشة تظهر الفجوات الكبيرة بين أسعار المنتجات في الخارج وأسعار البيع في تركيا، مما جعل انتقاد سارال لـ "التسعير المفرط" واضحًا.
ابتداءً من 6 فبراير، تم الإشارة إلى أن جميع المنتجات المشتراة عبر الإنترنت من الخارج ستخضع لإجراءات الجمارك وسيتم فرض إلزامية التصريح. بعد إلغاء الإعفاء الجمركي البالغ 30 يورو، ظهرت مشاركات تتعلق بارتفاع الأسعار بسرعة، خاصة لبعض المنتجات.
ردود فعل "الزيادة المفرطة" انتقلت إلى وسائل التواصل الاجتماعي
بعد التنظيم، أظهر المواطنون ردود فعلهم من خلال مشاركة لقطات شاشة تقارن أسعار المنتجات المختلفة في الخارج بأسعار البيع في تركيا. وادُعي أن بعض المنتجات التي تُباع بأسعار منخفضة في الخارج تم إدراجها في تركيا بأسعار مرتفعة بشكل كبير. بينما تتزايد النقاشات، انتشرت أمثلة على "فروق الأسعار" عبر مجموعات منتجات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي.
إشارة إلى تراجع من عمر جليك
أشار المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر جليك، إلى أن السبب الأساسي للتنظيم هو صحة المستهلك وسلامة المنتجات، قائلاً: "تم اتخاذ هذه الخطوة لمنع المنافسة غير العادلة". كما قال جليك إنه يمكن إجراء تقييمات جديدة في "الحالات الاستثنائية التي تتطلب تكنولوجيا"، وأكد أن الباب مفتوح في هذا الصدد. وأعرب جليك أيضًا عن أن وزارة التجارة أظهرت الحساسية اللازمة بشأن التسعيرات المفرطة.
أوكتاي سارال: ليس حماية، بل استغلال واضح واستغلال
بينما تستمر ردود فعل المواطنين، أكد المستشار الرئيسي للرئيس، أوكتاي سارال، أن هدف التنظيم هو حماية المنتجين المحليين والتجار. ومع ذلك، قال سارال إن الصورة الناتجة تُظهر أن الهدف "تم تحريفه بشكل خطير"، مضيفًا: "إذا كان المنتج الذي قيمته 50 ليرة يرتفع إلى 750 ليرة، وإذا كان الجهاز الذي قيمته 2500 ليرة يُباع بـ 15 ألف ليرة، فهنا لم يعد هناك حماية، بل استغلال واضح واستغلال". وأشار سارال إلى أن المواطنين "يتم معاقبتهم" في العديد من المجالات، من المكونات الإلكترونية إلى قطع الغيار، قائلاً: "سيتم دعم المنتج المحلي، لكن يجب أن يتم هذا الدعم بعدل وقياس، وليس على حساب المواطنين".
نفس السؤال في المشاركات: هل هذا يطور المنتج المحلي؟
مع تصاعد النقاش، دافع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن رأي أن التطبيق "يفتح المجال للاستغلال" من خلال إظهار الفارق بين سعر المنتج في الخارج وسعر البيع في تركيا. في بعض المشاركات، تم التذكير بأن هدف التنظيم هو الدعم، وتم التعليق على أنه "لا يمكن قبول ارتفاع الأسعار بهذه الطريقة".
إليك بعض المشاركات من تلك المشاركات؛