12.01.2026 14:03
تسببت العقوبات الاقتصادية المستمرة منذ سنوات في إيران، وارتفاع التضخم، والقيود المفروضة على صادرات النفط، والاحتجاجات المستمرة منذ ديسمبر 2025، في حدوث انخفاض في قيمة العملة، مما يعني أن الوضع الحالي في البلاد يشير إلى أن التوترات لن تنخفض لفترة طويلة. لأن العملة الإيرانية، الريال، انخفضت اليوم إلى 0.00 مقابل اليورو.
أدت العقوبات الاقتصادية المستمرة منذ سنوات في إيران، وارتفاع التضخم، والقيود المفروضة على صادرات النفط، إلى أزمة في العملة، مما أصبح دليلاً ملموسًا على أن التوتر في البلاد لن ينخفض لفترة طويلة. شهد الريال الإيراني اليوم انهيارًا تاريخيًا بقيمة قريبة من "0.00" مقابل اليورو؛ مما زاد من مخاوف الشعب الاقتصادية.
الانهيار الاقتصادي أشعل الشوارع
أصبح الانخفاض الدراماتيكي في قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية العنصر الرئيسي الذي أدى إلى اندلاع الاحتجاجات الاقتصادية في البلاد منذ نهاية العام الماضي. أدى انخفاض العملة إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل الدولار واليورو، وزيادة تكاليف المعيشة والتضخم، إلى استمرار الاحتجاجات بشكل متواصل لمدة 15 يومًا منذ 28 ديسمبر 2025.
تعمق المطالب في الاحتجاجات
بدأت الاحتجاجات في البداية بمطالب اقتصادية من التجار في سوق طهران المغلق، وسرعان ما انتشرت إلى جميع أنحاء البلاد وتحولت إلى صدامات مع قوات الأمن في العديد من المدن. لم تعد المطالب تقتصر على القضايا الاقتصادية فقط، بل تم التعبير أيضًا عن شعارات تطالب بالإصلاح السياسي ومعارضة النظام. فقد لقي العشرات حتفهم في الاحتجاجات، وتم اعتقال الآلاف.
رد الحكومة والردود الدولية
قامت الحكومة بتقييد الوصول إلى الإنترنت لقمع الاحتجاجات وزيادة تدخلات قوات الأمن. على الرغم من الإعلان عن بعض خطوات الإصلاح الاقتصادي والتحفيز، إلا أن غضب الشعب لم يهدأ؛ حيث أن انهيار القوة الشرائية للريال يستمر في تعقيد الحياة اليومية. يعبر المجتمع الدولي عن قلقه بشأن الضغوط الاقتصادية وانتهاكات حقوق الإنسان.
لا يُتوقع انخفاض التوتر
تشير المؤشرات الاقتصادية وانتشار الحركات الاحتجاجية إلى أن الأزمة السياسية والاقتصادية الحالية في إيران لن تُحل على المدى القصير. إن الانخفاض الدراماتيكي في قيمة الريال وانتشار الاحتجاجات بين شرائح واسعة من الشعب يزيد من الضغط على الحكومة يومًا بعد يوم.