11.01.2026 23:41
في عملية الإنقاذ التي بدأت في مقبرة سيد قطب الدين في سامسون، تم العثور على لوحة قبر مكتوبة باسم سامسون وأحجار قبور تاريخية. من خلال الحفريات، يتم الكشف عن قبور شخصيات مهمة من عصور السلاجقة والعثمانيين.
تحت قيادة بلدية سامسون الكبرى، وبالتعاون مع إدارة متحف سامسون، تم بدء أعمال الحفر الإنقاذي وتنظيم البيئة بهدف حماية التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة في منطقة المقبرة القديمة التي تضم مسجد الشيخ سيد قطب الدين وضريحه في منطقة إلكاديم.
تاريخ يخرج من تحت المقبرة
في إطار الأعمال، تم الكشف حتى الآن عن لوحة قبر مكتوبة باسم سامسون، وقبر تاريخي جديد، بالإضافة إلى شواهد قبور مكتوبة باسم Gebilizade Mustafa Necip Efendi وزوجته Fehime Hanım، ومفتش الأناضول Rıza Efendi.
"وجدنا لوحة مكتوبة باسم سامسون"
قال Eyüp Çakır، رئيس دائرة الصحة والخدمات الاجتماعية في بلدية سامسون الكبرى، مشيرًا إلى أهمية أعمال الحفر: "توجد شخصيات مهمة هنا في الفترة الأخيرة من السلاجقة وأوائل العثمانيين. يستضيف هذا المقبرة الشيخ سيد قطب الدين وأشخاص ذوي قيمة كبيرة. نريد أن نساهم في تاريخ مدينتنا من خلال الحفاظ على ماضينا. حتى الآن، وجدنا لوحة مكتوبة باسم سامسون. هذه الشاهد قبر ثمين جدًا بالنسبة لنا. نشكر وزارة الثقافة والسياحة وإدارة المتاحف على دعمهم."
دافع عن سامسون أثناء غزو سينوب
يقع مسجد وضريح سيد قطب الدين في منطقة المقبرة في حي كوكج أوغلو. يُقال إن سيد قطب الدين، الذي يُعتقد أنه حفيد عبد القادر الجيلاني، كان أحد الشخصيات الروحية التي دافعت عن سامسون أثناء غزو الأسطول الروسي لسينوب في عام 1853. المسجد، الذي تم بناؤه من الطوب على شكل طابق واحد، يلفت الانتباه بسقفه المائل وبلاط مارسيليا. يوجد في الواجهة الشمالية والشرقية مكان للصلاة على شكل قوس خشبي. في الضريح الواقع في الجنوب من المسجد، توجد لوحة عربية تعود إلى عام 1404 ميلادي. الأرضيات والسقف في المبنى مصنوعة من الخشب، وهناك قبة سقف مدمجة.
تنقل التاريخ إلى يومنا هذا
في آخر أعمال الترميم، تم تغطية جدران الضريح والمسجد بالطوب، وتم إحاطة مكان الصلاة بزجاج، وتم تجديد السقف الخشبي. تعتبر هذه المنطقة، التي تعد واحدة من أقدم المقابر في سامسون، حاملة للتاريخ بفضل شواهد القبور والهياكل التي تعود إلى فترات السلاجقة والعثمانيين.