11.01.2026 20:41
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار الجدل بتغريدة فكاهية ولكن لافتة حول وزير الخارجية ماركو روبيو. ترامب أشار إلى أن المهمة التالية لروبيو قد تكون قيادة كوبا، مما أثار حراكًا في الأوساط السياسية. روبيو، الذي شغل العديد من المناصب المهمة في إدارة ترامب، يعمل كوزير للخارجية بالإضافة إلى كونه مستشارًا مؤقتًا للأمن القومي وأمينًا مؤقتًا للأرشيف الوطني.
رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، أشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو قد يتولى قريبًا مهمة جديدة، وقد تكون هذه المهمة رئاسة كوبا. أثارت تصريحات ترامب ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية ووسائل التواصل الاجتماعي.
في يوم الأحد، على منصة Truth Social، رد ترامب على مشاركة فكاهية لأحد المستخدمين تفيد بأن روبيو قد يتولى رئاسة البلاد في حال انهيار الحكومة الحالية في كوبا، قائلاً: "يبدو لي مناسبًا أيضًا".
قائمة مهام روبيو تزداد طولا
ماركو روبيو يلفت الانتباه بالعديد من المهام التي تولى مسؤوليتها في إدارة ترامب. حاليًا، يشغل روبيو منصب وزير الخارجية الأمريكي، بالإضافة إلى كونه مستشار الأمن القومي المؤقت وأمين السجلات الوطني المؤقت. كما تولى روبيو لفترة قصيرة إدارة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) حتى أغسطس الماضي.
لقد كان روبيو، الذي تولى في فترة واحدة أربع مهام حكومية مهمة، موضوعًا للعديد من النكات والميمات على الإنترنت بسبب هذا الجدول الزمني المزدحم.
نكات "كل وظيفة جديدة ستُعطى لروبيو"
أدى نطاق مهام روبيو الواسع إلى آلاف المشاركات الفكاهية على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن "ترامب سيختار روبيو مرة أخرى عندما تظهر وظيفة جديدة". في هذه المشاركات، تم سرد العديد من المناصب الخيالية لروبيو، بدءًا من رئاسة فنزويلا إلى حاكم مينيسوتا، وصولًا إلى المناصب العليا في غرينلاند.
واحدة من أكثر الصور استخدامًا كانت تلك التي تظهر روبيو وهو يجلس في مقعده خلال النقاش الذي دار بين ترامب ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي في 28 فبراير 2025، حيث بدا عليه الانزعاج بشكل واضح.
كان قد رد على مزاعم عالم الرياضة
كانت هناك شائعات تفيد بأن روبيو، الذي يعتبر من عشاق الرياضة المتحمسين، قد يصبح المدرب الرئيسي ومدير عام فريق ميامي دولفين. في تصريح له على منصة X، نفى روبيو هذه المزاعم بوضوح، قائلاً: "يجب أن يظل تركيزي على التطورات العالمية وأرشيفات الولايات المتحدة القيمة".
رسائل كوبا وفنزويلا
جاء تلميح ترامب إلى روبيو بشأن كوبا في وقت يعيد فيه واشنطن تقييم سياستها تجاه الدولة الكاريبية. وقد أشار روبيو في تصريحات سابقة إلى تأثير كوبا على فنزويلا، مدعيًا أن العناصر الكوبية تلعب دورًا في حماية نيكولاس مادورو.
في تصريحاته الأخيرة، حذر ترامب كوبا بكلمات صارمة، قائلاً: "لن تتلقى كوبا بعد الآن نفطًا أو أموالًا من فنزويلا"، ودعا إدارة هافانا إلى "التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".
استخدم رئيس الولايات المتحدة في مشاركته على Truth Social العبارات التالية: "عاشت كوبا لسنوات عديدة بفضل كميات كبيرة من النفط والأموال القادمة من فنزويلا. في المقابل، قدمت خدمات أمنية للدكتاتوريين في فنزويلا. لن تُحتجز فنزويلا بعد الآن كرهينة من قبل اللصوص."