عاش كابوسًا أثناء محاولته مساعدة صديقه.

عاش كابوسًا أثناء محاولته مساعدة صديقه.

10.01.2026 18:28

عانى محمد سزين، البالغ من العمر 54 عامًا وأب لثلاثة أطفال، من كابوس أثناء محاولته مساعدة صديقه الذي كان يشعر بالبرد في منطقة ألتوكبيلي في إرزوروم. حيث أصيب بحروق من الدرجة الأولى والثانية في منطقة وجهه وبعض أجزاء من جسده عندما صب الوقود من جالون مليء بالبنزين في المرجل لزيادة سرعة احتراقه.

محمد سزين، 54 عامًا، أب لثلاثة أطفال، يعمل في منجم في منطقة ألتوكبلي في إرزينجان، أراد مساعدة زميله في المنجم الذي أراد إشعال المدفأة بسبب الطقس البارد أثناء وجوده في مكان العمل بسبب الشحن.

صب البنزين لإشعال المدفأة بشكل أسرع

صب سزين الوقود من جالون مليء بالبنزين في المدفأة بهدف إشعالها بشكل أسرع، مما أدى إلى حدوث اشتعال نتج عنه حروق من الدرجة الأولى والثانية في منطقة الوجه وبعض أجزاء الجسم. تم نقل سزين بواسطة فرق الطوارئ إلى مستشفى ألتوكبلي. بعد التدخل الأولي، تم تحويل سزين إلى مركز علاج الحروق في مستشفى إرزوروم، ولا يزال يتلقى العلاج.

"عندما صببت على المدفأة، اندلعت النيران فجأة"

أوضح سزين أنه ذهب إلى المنجم بسبب الشحن، قائلاً: "بسبب الطقس البارد، تجمدت المياه، وزميلي في غرفة المدفأة اتصل بي لإشعال المدفأة. أردت مساعدته، فقمنا بإشعال المدفأة، وكنت أريد تسريع النار. في تلك الأثناء، كان هناك جالون يحتوي على البنزين أو المذيبات، لا أعلم، وعندما صببت على المدفأة، اندلعت النيران فجأة ولفتني."

البنزين الذي صبه لإشعال المدفأة كاد أن يودي بحياته

"لم أدرك أنه بنزين"

أشار سزين إلى أنه غطى وجهه بمعطفه لإطفاء النيران التي كانت تحيط به، وأوضح أنه مر بتجربة صعبة. تابع سزين: "لم أدرك أن ما في الجالون هو بنزين، لو كنت أدركت، لما صببت في المدفأة. كان من المفترض أن أشعل المدفأة، كان الطقس بارداً وزميلي كان يشعر بالبرد، أردت المساعدة. حدثت هذه الحادثة أثناء إشعال المدفأة. لقد كنت في مستشفى إرزوروم لمدة يومين، والخدمات هنا، والأطباء والموظفون مهتمون جداً. يساعدوننا في كل شيء. أشكر جميع الموظفين في المركز."

"لا يرتكبوا مثل هذا الخطأ قدر الإمكان"

أوضح سزين أنه تعرض لحروق في جبهته وذقنه وأذنه وبعض أجزاء جسمه نتيجة الاشتعال، قائلاً: "لقد احترقت، لا أريد لأحد أن يحترق. يجب على المواطنين عدم إضافة مواد قابلة للاشتعال مثل البنزين إلى المدفأة أو الغلاية. قد تكون هناك مخاطر أكبر، لذا يجب عليهم تجنب ارتكاب مثل هذا الخطأ قدر الإمكان."

كما أشار الدكتور إمري نوهوتشو من مركز علاج الحروق إلى أنهم يتابعون المريض الذي تعرض لحروق من الدرجة الأولى والثانية في منطقة الوجه بسبب الحروق الناتجة عن اللهب، وأن العلاجات الطبية وتضميد الجراح مستمرة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '