09.01.2026 09:53
ارتفع عدد القتلى في الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ 12 يومًا إلى 42، بينما زاد توتر الأوضاع بعد قطع الحكومة للإنترنت وخطوط الهاتف في البلاد. أضرم آلاف المحتجين النار في مبنى الحكومة شرق طهران. تظهر الصور الملتقطة من المنطقة المبنى وهو يشتعل، بينما يقوم المحتجون القريبون بالتعبير عن شعاراتهم.
وكالة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (HRANA) أفادت أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية ارتفع إلى 42.
عدد الاعتقالات ارتفع إلى 2277
في التقرير الذي نشر على الموقع الإلكتروني التابع لـ HRANA ومقره الولايات المتحدة، تم تقديم معلومات حول الاحتجاجات التي استمرت لمدة 12 يومًا في البلاد. وفقًا لذلك، خلال هذه الفترة، قُتل 34 ناشطًا، منهم 5 تحت سن 18، و8 من قوات الأمن في الاحتجاجات التي وقعت في جميع الولايات الـ31 في البلاد. تم اعتقال ما مجموعه 2277 شخصًا في جميع أنحاء البلاد.
الحصيلة تتفاقم
تم الإشارة إلى أن الإصابات حدثت بشكل كبير نتيجة إصابات بالرصاص المطاطي والخرطوش. لم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي بشأن القتلى أو المصابين في الاحتجاجات. وقد أعلنت HRANA في تقريرها عن اليوم الحادي عشر أن عدد القتلى ارتفع إلى 38، وعدد المعتقلين إلى 2217.
الاتصالات انقطعت تمامًا
تم قطع الإنترنت وخطوط الهاتف في جميع أنحاء البلاد كجزء من تدابير الحكومة الأمنية، وبالتالي لا يمكن معرفة تفاصيل الاحتجاجات والتدخلات بوضوح.
أحرقوا مبنى الحكومة
بينما كانت الحكومة الإيرانية قد قطعت الإنترنت والهواتف في البلاد، ارتفعت التوترات بشكل كبير، وأحرق آلاف المحتجين مبنى الحكومة في شرق طهران ليلة أمس.
فجأة ارتفعت النيران
في الصور التي تم تداولها من المنطقة، يظهر أن المبنى كان محاطًا بالنيران، بينما كان المحتجون القريبون يهتفون.
الاحتجاجات في إيران
بدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية مقابل أسعار الصرف والمشاكل الاقتصادية، حيث بدأ التجار في سوق طهران المغلق الاحتجاجات، وانتشرت إلى العديد من المدن في البلاد. وقد أفادت وكالة تسنيم للأنباء أن عدد رجال الشرطة المصابين في الاحتجاجات ارتفع إلى 568، وعدد قوات الميليشيات (الباسيج) إلى 66.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته حول الاحتجاجات في إيران إنه إذا تم قتل المحتجين، فإن الولايات المتحدة ستتدخل وتوجه ضربة قوية للحكومة في طهران. وقد أعلنت قوات الحرس الثوري في 5 يناير أنه لن يتم التسامح مع المحتجين.