07.01.2026 13:30
قال الرئيس الأمريكي ترامب في تصريح اليوم إن الحكومة المؤقتة في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة من 30 إلى 50 مليون برميل من النفط. وقد أثار هذا التصريح رد فعل كبير من إدارة بكين. وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن رغبة الولايات المتحدة في إقامة "شراكة حصرية" في قطاع النفط في فنزويلا هي "عمل من أعمال البلطجة النموذجية" وانتهاك للقانون، وقالت: "فنزويلا دولة ذات سيادة ولها سيادة كاملة ودائمة على مواردها النفطية وأنشطتها الاقتصادية".
الرئيس الأمريكي ترامب، بعد التدخل العسكري في فنزويلا الذي أسفر عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو، أعرب عن أن الحكومة المؤقتة التي تم تشكيلها في البلاد ستقوم بتسليم ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة.
سَيُبَاعُ بِسِعْرِ السُّوق
أشار ترامب إلى أن النفط المعني سيتم بيعه بسعر السوق وأن الأموال ستكون "تحت سيطرته كرئيس للولايات المتحدة"، مؤكدًا أن الأموال ستستخدم لمصلحة كل من الشعب الفنزويلي والشعب الأمريكي.
رد فعل الصين على تصريحات ترامب حول النفط
لم يتأخر رد بكين على تصريحات ترامب. قالت الصين إن رغبة الولايات المتحدة في إقامة "شراكة حصرية" في قطاع النفط في فنزويلا هي عمل "بلطجة" نموذجي وانتهاك لسيادة الدولة اللاتينية بالإضافة إلى انتهاك القانون الدولي.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، في تصريح للصحفيين في بكين، "فنزويلا دولة ذات سيادة ولديها سيادة كاملة ودائمة على مواردها النفطية وأنشطتها الاقتصادية". وأضافت ماو، "استخدام الولايات المتحدة للقوة بشكل علني ضد فنزويلا ورغبتها في تفضيل أمريكا أثناء إدارة البلاد لمواردها النفطية هو عمل بلطجة نموذجي ينتهك القانون الدولي وسيادة فنزويلا بشكل خطير". كما أضافت المتحدثة، "أود أن أؤكد أن للصين ودول أخرى حقوق مشروعة يجب حمايتها في فنزويلا".
ماذا حدث؟
في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، سُمِعَت أصوات انفجارات وطائرات حوالي الساعة 02:00 بالتوقيت المحلي في 3 يناير. اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات على منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد بعد الانفجارات. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم تنفيذ هجوم واسع النطاق ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأن مادورو وزوجته تم إخراجهما من البلاد.
كما أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أنه تم تقديم بلاغ ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الولايات المتحدة، وأن مادورو وُجهت إليه اتهامات بـ "الإرهاب المخدرات، وتهريب الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة مدمرة ضد الولايات المتحدة". دعت الحكومة الفنزويلية المجتمع الدولي لإدانة الولايات المتحدة، بينما انتقدت بعض الدول الهجوم، وكان هناك من دعم الولايات المتحدة بتصريحاتهم.