06.01.2026 16:31
اندلعت مشادة بين الرئيس أحمد شارة ومجموعة راديكالية داخل هيئة تحرير الشام في سوريا، وتحولت إلى اشتباك مسلح. يُقال إن المفتي السابق لهيئة تحرير الشام قد أصيب بجروح خطيرة، بينما نجا شارة من إصابات طفيفة بفضل تدخل حراسه.
تحولت المناقشة التي نشبت بين الرئيس السوري أحمد شارة ومجموعة راديكالية داخل هيئة تحرير الشام، التي اعتبرت نفسها "ناعمة"، إلى اشتباك مسلح خلال الاجتماع. وأفيد بأن المفتي السابق لهيئة تحرير الشام أصيب بجروح خطيرة، بينما نجا شارة بجروح طفيفة.
سُحبت الأسلحة خلال الاجتماع في سوريا التي تمر بعملية إعادة هيكلة، تحولت التوترات بين الرئيس أحمد شارة ومجموعة داخل هيئة تحرير الشام التي اعتبرت سياسات شارة "ناعمة" إلى شجار مسلح في وقت قصير. وتم تسجيل أن الاشتباك وقع أثناء وجود الأطراف في اجتماع.
المفتي السابق لهيئة تحرير الشام أصيب بجروح خطيرة أفيد بأن المفتي السابق لهيئة تحرير الشام أصيب بجروح خطيرة خلال الاشتباك في قصر الرئاسة. كما أن الأحداث أثارت نقاشًا جديدًا حول توازن القوى داخل سوريا.
تم تحديد أن الصورة التي تم مشاركتها بزعم أنها تظهر لحظات علاج شارة في المستشفى لا تعكس الحقيقة. حارس شارة أنقذه وفقًا للمعلومات المتداولة؛ في الحادث الذي أطلق فيه حراس القصر النار، تم الإشارة إلى أن حارس شارة أغلق عليه لحماية الرئيس. وأفيد أن شارة نجا من الاشتباك بجروح طفيفة.
رد مرئي على أخبار "الإصابة الخطيرة" بعد الحادث، نفى الرئيس شارة هذه الادعاءات من خلال تقديم صورة بعد ظهور أخبار تفيد بإصابته بجروح خطيرة.
ادعاء قنبلة من صحيفة إسرائيلية من جهة أخرى، زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن إيران تخطط لاغتيال الرئيس السوري أحمد شارة وأن إسرائيل حذرت الحكومة في دمشق بشأن هذا الأمر. وورد في الخبر الذي استند إلى مسؤول في الجيش الإسرائيلي لم يُذكر اسمه، أن إيران تتعاون مع عناصر معادية لاغتيال شارة. كما تم الإشارة إلى أن إسرائيل أبلغت الحكومة السورية بتحذيرها من استعداد إيران لاغتيال شارة بعد استئناف الاتصالات بين تل أبيب ودمشق.