04.01.2026 18:01
تم استهداف مكتب بورجو أوجور وجيزم كوسه، اللذان ينظمان حفلات الزفاف في أضنة، من قبل شخصين يخفون وجوههم باستخدام حجارة الرصيف. بعد الهجوم الذي تم توثيقه بواسطة كاميرات الأمن، زعم الشقيقان أن المشتبه بهم كانوا مرتبطين بصاحب العمل الذي كان لديهم خلاف بشأن تكاليف الإصلاح.
تعرضت محل عمل شقيقتين تعملان في تنظيم حفلات الزفاف في أضنة لهجوم من قبل شخصين يخفون وجوههم بغطاء رأس وقبعة، حيث قاموا بالاعتداء بالحجارة على النوافذ. بعد الحادث الذي تم تسجيله بواسطة كاميرا الأمن، هرب المشتبه بهم، بينما تقدمت النساء المتضررات بشكوى مدعية أن المهاجمين هم أصحاب المحل.
تحطمت النوافذ وهرب المهاجمون
وقع الحادث في 31 ديسمبر حوالي الساعة 22:00 في حي ب.ت.ت. في منطقة يورغير. جاء شخصان يخفون وجوههم إلى مكتب تنظيم حفلات الزفاف الذي تديره بورجو أوجور (39) وأختها غيزم كوسه (42) وقاموا برمي الحجارة على النوافذ. بعد تحطم النوافذ، هرب المشتبه بهم من المنطقة. تم تسجيل لحظة الهجوم بواسطة كاميرا الأمن في المحل.
خلاف حول تكاليف الإصلاح
بعد أن لاحظت الشقيقتان تحطم النوافذ، ذهبتا إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى. زعمت أوجور وكوسه أن الهجوم حدث بسبب خلاف حول تكاليف الإصلاح المتعلقة بالمحل، وأفادتا أنهما تشككان في صاحب المحل ب.ي.
"كنا مهددين بأرواحنا"
وصف بورجو أوجور العملية، قائلة إن الماء يتسرب باستمرار من سقف المحل، مما تسبب في تعرضهم للضرر عدة مرات. قالت أوجور: "نواجه نفس المشكلة في كل مطر. تعرضت شبكة الكهرباء لدينا للضرر عدة مرات. قلنا دعونا نقوم بالإصلاح، ونخفض الإيجار، لكن لم يتم قبول ذلك."
أشارت أوجور إلى أنهم أرسلوا إنذارًا لصاحب المحل، وادعت أنهم تعرضوا للتهديد خلال هذه العملية، قائلة: "قيلت كلمات مثل 'إذا سمع أولادي بذلك، فلن أسمح لكم بالبقاء هنا'. قالوا لمحامينا إنهم لن يسمحوا لنا بفتح محلنا. يعني كنا مهددين بأرواحنا."
تفاصيل لافتة في الكاميرا
زعمت أوجور أن المشتبه بهم خرجوا من منزل ب.ي. وركبوا السيارة، ثم عادوا بعد تغطية وجوههم لتنفيذ الهجوم، وعادوا إلى نفس العنوان بعد الحادث.
"نواجه تشويه سمعة"
أعربت أوجور عن أن الحادث لم يتسبب فقط في أضرار مادية، بل أيضًا أضرار معنوية، قائلة: "اليوم من يرمي الحجارة، قد يستخدم السلاح غدًا. ضيوفنا يشعرون بالقلق. سنطالب بحقوقنا بطرق قانونية، وسنرفع دعوى تعويض مادي ومعنوي."
صاحب المحل نفى الاتهامات
تحدث صاحب المحل ب.ي. عن الاتهامات الموجهة إليه، مدعيًا أنه ليس له علاقة بالهجوم وأنه لا يعرف المشتبه بهم.
بدأت فرق الشرطة العمل على القبض على المشتبه بهم من خلال فحص لقطات كاميرا الأمن.