01.12.2025 15:12
تمت حماية تمثال القبر الذي على شكل مذبح والذي وجده راعي في منطقة سيديكيمر في موغلا من قبل إدارة متحف فتحية، وتم إعداده للعرض. يعود هذا العمل إلى الفترة الرومانية، ويبرز بشكل خاص من خلال الشخصيات الأيقونية الموجودة عليه.
بينما كان الراعي يرعى ماشيته في منطقة الغابة في حي كاياجيك، لاحظ النصب التذكاري (شاهد القبر) وأبلغ إدارة متحف فتحية. خلال الفحص الذي أجراه الفريق الذي ذهب إلى المنطقة، تم تحديد أن القطعة أثرية، وبسبب وزنها الكبير لم يمكن نقلها، لذا تم دفنها في الأرض لتجنب إلحاق الضرر بها، وتم وضع كاميرات مراقبة في المنطقة.
بعد التحضيرات، عاد الفريق إلى المنطقة، ووصلوا إلى الموقع بعد حوالي 45 دقيقة من المشي على الطريق البري، واستخرجوا القطعة. تم تقييم وزن شاهد القبر بحوالي 300 كيلوغرام، وتم لفه بعناية قبل عملية النقل. تم نقل النصب التذكاري الموجود في منطقة وعرة من قبل علماء الآثار والعمال لمدة حوالي 7 ساعات. بعد الانتهاء من الإجراءات، سيتم عرض القطعة التي تم إحضارها إلى إدارة متحف فتحية.
"يوجد على الوجه الأمامي للقطعة تمثال لامرأة ورجل"
قال عالم الآثار أحمد ميكي، الذي شارك في عملية النقل، لوكالة الأناضول، إن القطعة تم العثور عليها من قبل شخص يعمل في تربية الحيوانات في المنطقة، وأنه تم إجراء فحص دقيق من قبل الخبراء بناءً على البلاغ.
وأشار ميكي إلى أنهم يعتقدون أن القطعة تعود إلى الفترة الرومانية، من القرن الأول إلى القرن الثالث بعد الميلاد، وقال: "القطعة هي مثال على شاهد القبر من نوع المذبح الذي يمكن رؤيته عادة في الأناضول. ما يميز هذا الشاهد هو النقوش الموجودة عليه، والتصوير الأيقوني، وخصائصه الإبيغرافية بسبب النقش الموجود تحته. يوجد على الوجه الأمامي للقطعة تمثال لامرأة ورجل، مما يشير على الأرجح إلى صورة عائلية. من خلال الملابس الموجودة عليها، يمكننا ملاحظة الحياة والوضع الاجتماعي والثقافي في تلك الفترة."
تعود لشخص مهم
قال ميكي إن النقش الموجود على القطعة يحمل معلومات عن الشخص المتوفى. وأشار إلى أن هناك إكليل ونقوش على الجانب الآخر من القطعة، وقال: "الإكليل يمثل النصر والشرف. يظهر أن التمثال الموجود في القطعة هو لشخص مهم في المجتمع. كما نرى في المثال، من المهم جداً أن يتحلى مواطنونا بالحس السليم من حيث حماية التراث الثقافي."
وطلب ميكي من الذين يعثرون على أو يكتشفون التراث الثقافي إبلاغ إدارات المتاحف أو السلطات المختصة لحماية القطع.
نقلها الفريق في 7 ساعات
قال ميكي إنهم نقلوا القطعة في حوالي 7 ساعات بعد اتخاذ تدابير أمنية، "لقد نقلناها من منطقة وعرة وصخرية. سيتم إدخال القطعة التي تم إحضارها إلى إدارة المتحف في جرد بعد أعمال التنظيف والحفظ، وقد اقترحنا منطقة محمية تتعلق بالموقع. كما تم وضع كاميرات مراقبة في المنطقة لأسباب أمنية."