29.11.2025 15:37
إصابة رجل الأعمال مراد إكينجي في هجوم مسلح أمام منزله في إزمير. قال إكينجي إنه اقترض 6 ملايين ليرة تركية وسدد 30 مليون ليرة، ومع ذلك طُلب منه 40 مليون ليرة أخرى، وعندما رفض، تم إطلاق النار على محطة الوقود الخاصة به واستُهدف منزله. وأشار إكينجي إلى أنه لا يشعر بالأمان وطلب المساعدة من الدولة.
في إزمير، تعرض رجل الأعمال مراد إكينجي (54 عامًا) لإصابة جراء هجوم مسلح أمام منزله. بينما ظهرت لقطات من لحظة الحادث، قال إكينجي الذي تم تسريحه بعد العلاج: "ليس لدي أمان على حياتي. أطلب المساعدة من دولتي. لقد اقترضت 6 ملايين ليرة تركية، وسددت 30 مليون ليرة تركية. وطُلب مني 40 مليون ليرة تركية أخرى. لم أعطهم. تم إطلاق النار على محطة الوقود الخاصة بي، وتم إطلاق النار أمام منزلي".
رجل الأعمال مراد إكينجي، الذي يدير محطة وقود ومعرض سيارات في منطقة مينيمن، تعرض لهجوم مسلح في 2 مايو حوالي الساعة 09:30 صباحًا، عندما كان يستعد للذهاب إلى العمل وركب سيارته أمام منزله في شارع 5019. إكينجي، المتزوج وأب لثلاثة أطفال، أصيب في ساقه اليمنى وبطنه. تم نقله إلى مستشفى خاص في المنطقة لتلقي العلاج. ظهرت لقطات من لحظة الحادث التي تم تسجيلها بواسطة كاميرا أمنية في منزل قريب. في الفيديو، يظهر شخص واحد يرتدي سترة وقناعًا يستهدف نافذة السيارة اليسرى لرجل الأعمال مراد إكينجي ويطلق النار، ثم يهرب جريًا، وبعد ثوانٍ، يمر بجانبه في سيارة أخرى ويطلق النار مرة أخرى.
تأجير السيارة
حدد فريق الدرك أن السيارة المستخدمة في الهجوم كانت تحمل لوحة مزورة وكانت مستأجرة. تم القبض على اثنين من المشتبه بهم الذين تم تحديدهم كمستأجرين للسيارة. تم الإفراج عن المشتبه بهم بعد الإدلاء بشهاداتهم. بدأ فريق الدرك العمل على تحديد والقبض على الأشخاص الذين نفذوا الهجوم المسلح. التحقيق في الحادث مستمر.
روى ما حدث له
بعد خروجه من المستشفى، روى مراد إكينجي ما حدث له، قائلاً: "كان المهاجم يستهدفني مباشرة. قفزت على الفور إلى داخل السيارة. أصابتني الرصاصات في بطني وساقي. ثم أطلقوا النار مرة أخرى 7-8 مرات. تضررت سيارتي وسيارة جيراني بسبب الرصاصات. ليس لدي أمان على حياتي. أطلب المساعدة من دولتي ووزارة العدل. يجب أن يدعموني".
"أنا في وضع صعب"
أشار إكينجي إلى أن المشتبه بهم لم يتم القبض عليهم بعد، قائلاً: "تقوم قيادة الدرك في منطقة مينيمن بإجراء التحقيق بدقة. إنهم يبذلون قصارى جهدهم، لكن للأسف لا يوجد أي اعتقال أو احتجاز. أنا ضحية. أثق في دولتي وفي العدالة. لقد اقترضت 6 ملايين ليرة تركية. وسددت 30 مليون ليرة تركية. ومع ذلك، طُلب مني 40 مليون ليرة تركية أخرى. لم أعطهم. بعد ذلك، تم إطلاق النار على محطة الوقود الخاصة بي مرتين، وتم إطلاق النار مرة واحدة أمام منزلي. أنا في وضع صعب، وليس لدي أمان على حياة أطفالي".