02.04.2026 06:30
حرب إيران وأزمة مضيق هرمز أبرزت الممرات البرية البديلة في التجارة بين آسيا وأوروبا. بينما تتسارع المنافسة بين مشروع طريق التنمية بقيادة تركيا وخط IMEC المدعوم من الولايات المتحدة، كتبت الصحافة الإسرائيلية أن تحركات أنقرة قد تعزل تل أبيب. التحالفات الجديدة والدعم المالي في المنطقة تعيد تشكيل توازنات التجارة.
توازن التجارة بين آسيا وأوروبا يتشكل من جديد مع حرب إيران والأزمة في مضيق هرمز. بينما تزداد المخاطر في طرق البحر، أصبحت الممرات البرية أولوية استراتيجية. يبرز مشروع طريق التنمية بقيادة تركيا وخط IMEC المدعوم من الولايات المتحدة كأهم بديلين في المنطقة.
أهمية المسارات البديلة زادت استراتيجياً
سرعت الصراعات في إيران وعدم اليقين في نقاط العبور الحرجة من البحث عن حلول جديدة في النقل. من المتوقع أن تقلل المشاريع من أوقات النقل بنسبة الثلث، مما يؤثر ليس فقط على الاقتصاد ولكن أيضاً على التوازنات العسكرية والدبلوماسية. في مقابل خط IMEC الذي يمتد من الهند عبر إسرائيل إلى أوروبا، استقر مشروع طريق التنمية الذي يمتد من العراق إلى تركيا في مركز المنافسة الإقليمية.
قلق في الصحافة الإسرائيلية: قد نكون خارج المعادلة
تتم مراقبة حركة الدبلوماسية المكثفة التي تقوم بها تركيا عن كثب في إسرائيل. أشارت صحيفة معاريف إلى أن تحركات أنقرة قد تستبعد تل أبيب، بينما ادعى العقيد المتقاعد أميت ياجور أن تركيا توجه الدول الإقليمية نحو بنيتها التحتية. كما أشارت قناة كان نيوز إلى أن تركيا وسوريا تتعاونان على ممر جديد سيستبعد إسرائيل.
عصر جديد في سوريا يسرع الممرات
بعد التغيير السياسي الذي حدث في سوريا في ديسمبر 2024، استؤنف النقل البري. تهدف خطة تركيا الجديدة التي تمتد عبر سوريا والأردن إلى الخليج إلى تسريع تدفق التجارة في المنطقة. يتم تقييم تأكيد الرئيس السوري أحمد شارة على "الميناء الآمن" والمحادثات حول السكك الحديدية مع السعودية كإشارة إلى تحالفات جديدة.
الدعم الدولي والتمويل الضخم
توضحت أيضاً الدعم المالي للمشاريع. وافق البنك الدولي على قرض بقيمة 930 مليون دولار لسكك الحديد العراقية. تم التوصل إلى اتفاق استثماري بقيمة 20 مليار دولار لمشروع طريق التنمية بين تركيا والعراق وقطر والإمارات. من ناحية أخرى، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي تأكيد دعمهما لخط IMEC بوصفه "أحد أكبر مشاريع التجارة في التاريخ".
المصدر: أكşam