26.10.2025 14:41
منظمة الإرهاب PKK أعلنت اليوم عن خطوة تاريخية أخرى بإعلانها انسحابها الكامل من تركيا. وفي البيان المكتوب للمنظمة، وردت عبارات تشير إلى "اتخاذ تدابير تصحيحية مماثلة في المواقع التي قد تكون عرضة للاستفزازات المحتملة والتي تشكل أيضًا خطرًا على مناطق الحدود". ومن هذا التفصيل، يتضح أن PKK ستقوم أيضًا بإخلاء معسكرات زاب ومتين، وستترك الكهوف.
في تصريح له في شمال العراق، تبين أن حزب العمال الكردستاني (PKK) الذي أعلن عن انسحابه الكامل من تركيا، سيقوم بإخلاء العديد من النقاط القريبة من الحدود التركية.
تفاصيل لافتة في التصريح لفت الانتباه عبارة "تُتخذ تدابير تصحيحية مماثلة في المواقع المعرضة لمخاطر الصراع المحتملة التي قد تسببها الاستفزازات في المناطق الحدودية" في بيان انسحاب المنظمة.
PKK تقوم أيضًا بإخلاء الكهوف تبين أن هذه العبارة تعني أن المنظمة ستقوم بإخلاء معسكرات زاب وماتينا والكهوف في المنطقة. تشمل هذه المناطق المناطق التي تواصل القوات المسلحة التركية (TSK) عملياتها الواسعة النطاق منذ 27 مايو 2019.
في عمليات سلسلة "مخلب"، تم استهداف مئات الكهوف ونقاط الإيواء في المنطقة. في عمليات سلسلة "مخلب"، تم استهداف منطقة هاكورك أولاً. في عملية "مخلب-2" في يوليو 2019، تم تدمير 433 كهفًا ومخبأ، وتم تنفيذ عملية "مخلب-3" في منطقة سينا-هافتانين.
لدى منظمة PKK الإرهابية سبعة معسكرات قريبة من الحدود التركية. تم استهداف هذه المعسكرات من قبل عمليات سلسلة "مخلب" للقوات المسلحة التركية.
376 إرهابيًا تم تحييدهم من خلال عمليات "مخلب 3" و"نمر"، تم تحييد 376 عنصرًا من المنظمة الإرهابية الانفصالية، بالإضافة إلى تدمير 35 كهفًا ومخبأ، وتم بدء عملية "مخلب البرق" بالتزامن مع عملية "مخلب الوميض" في منطقتي ماتينا وأفاشين-باشيان. من خلال عملية "مخلب البرق"، تم تحييد 199 عنصرًا من المنظمة الإرهابية الانفصالية. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير 222 كهفًا ومخبأ في منطقة العمليات. في هذه السلسلة من العمليات التي انتهت في عام 2022، تم تدمير 2486 كهفًا ومخبأ، وتم تدمير 5022 لغمًا وعبوة ناسفة محلية الصنع، وتم ضبط 3415 سلاحًا وحوالي 1,391,000 ذخيرة.
مناطق معسكر زاب وماتينا قريبة من الحدود كان معسكر زاب وماتينا الذي ستتركه المنظمة بالكامل نقطة إيواء مهمة لعمليات الإرهاب لفترة طويلة. وقد أوضح الدكتور المساعد مراد أرسلان أهمية منطقة ماتينا التي تتواجد فيها القوات المسلحة التركية (TSK) ولماذا تمركز الجيش التركي في هذه المنطقة كالتالي: "جبل ماتينا يمتد بشكل كتلة مع نهر زاب، ويبدأ من جنوب حدودنا ويمتد شرقًا وغربًا. وبالتالي، فهو في هيكل موازٍ لحدودنا."
وجود الإرهابيين في هذه المنطقة يهدد القرى والنقاط العسكرية على الحدود التركية. إذا تم السيطرة على ماتينا من قبل الإرهابيين، سيكون من السهل عليهم التسلل إلى تركيا ومراقبتها. يجب دراسة ماتينا من بعدين مختلفين. أحدهما هو المنطقة الشمالية لماتينا، حيث تبرز كاني ماسي. هذه المنطقة هي منطقة صخرية وعرة. إذا دخلت هذه المنطقة، ستفقد. بالإضافة إلى ذلك، هناك أنفاق يمكن التنقل بينها مثل المتاهة بين الصخور الطبيعية في هذه المنطقة. إذا نظرت إلى الجزء الشمالي من ماتينا، ستجد حفرة أمدية، وجبل غارا يقع جنوبها.