22.10.2025 18:12
النائب السابق عن حزب تيب بارış Atay أثار الجدل بتصريحاته في البرنامج حيث قال: "لا يمكن أن يكون لدي أصدقاء من حزب العدالة والتنمية أو حزب الحركة القومية أو حزب الجيد". وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث علق المستخدمون قائلين: "من الذي يقوم بالاستقطاب؟" و"الذين يتحدثون عن حرية التعبير لا يعرفون حدودًا في عدم التسامح".
النائب السابق بارış أتاي، أثار ردود فعل كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي بتصريحاته حول "الصداقة" في برنامج أوزلم غورسيس الذي كان ضيفًا فيه.
ذكر ثلاثة أحزاب: لا يمكن أن أكون صديقًا
في البرنامج، تحدث أتاي عن علاقاته الشخصية، مشيرًا إلى أنه لا يمكنه أن يكون صديقًا لأشخاص من وجهات نظر سياسية مختلفة، قائلاً: "لا يمكن أن يكون لدي أصدقاء من حزب العدالة والتنمية أو حزب الحركة القومية أو الحزب الجيد. نظرتي للصداقة ليست واسعة جدًا. إذا كنت مضطرًا، أتواصل، لكن أصدقائي عمومًا من حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي."
أثارت كلمات أتاي هذه جدلاً سريعًا. اعتبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات الفنان والسياسي "مُستقطبة".
بعض التعليقات كانت كالتالي:
- هذا هو النفاق اليساري، إذا لم تكن مني، ابق بعيدًا.
- أولئك الذين يشتكون من الاستقطاب في كل حديث.
- يتحدثون عن حرية التعبير، والفهم، والتسامح في الأوساط، ثم يتحدثون بهذه الطريقة.
- دراسة بعنوان "من يقوم بالاستقطاب".
جدل "الاستقطاب" يعود إلى الساحة
أثارت تصريحات بارış أتاي الجدل حول الاستقطاب الذي يستمر منذ فترة طويلة في السياسة. بينما انتقد بعض المستخدمين أتاي لعدم صدقه، اعتبر آخرون أن تصريحاته يجب أن تُعتبر "اختيارًا شخصيًا".