14.10.2025 19:55
تركيا التي تمتلك أكبر احتياطي من الذهب، أصبحت محافظة أوشاك وجهة جديدة للباحثين عن الكنوز. منجم كيشلا داغ للذهب في إيشما، الذي يتمتع بقدرة إنتاجية تصل إلى 13 طناً سنوياً، يبرز كعاصمة الذهب في تركيا، بينما تزداد حالات الحفر غير المصرح بها في المنطقة.
يُعتبر منجم كيشلا داغ للذهب في منطقة إيشما التابعة لمدينة أوساك أكبر منجم مفتوح في البلاد. يُنتج المنجم حوالي 13 طنًا من الذهب سنويًا، مما يُمثل ربع إجمالي إنتاج الذهب في تركيا، وقد جذب اهتمام صائدي الكنوز في السنوات الأخيرة.
يبحثون عن الكنز تحت كل حجر يشير المسؤولون إلى الزيادة في الحفريات غير المصرح بها في مثلث أوساك، مانيسا وكوتاهيا في الآونة الأخيرة. خاصةً حول كيشلا داغ، حيث يقوم صائدو الكنوز بالحفر في مناطق لا علاقة لها باحتياطيات الذهب، مما يُسبب ضررًا للطبيعة وأيضًا يُهدد الآثار التاريخية.
منجم كيشلا داغ للذهب في منطقة إيشما التابعة لأوساك حذر الخبراء صائدي الكنوز يؤكد خبراء الجيولوجيا أن رؤية صائدي الكنوز لمناجم الذهب على أنها "كنز تحت الأرض" هي فكرة خاطئة كبيرة. وفقًا للخبراء، فإن منجم الذهب يوجد على عمق كيلومترات تحت السطح، ويستحيل الوصول إليه باستخدام المعاول والمجارف.
الحفريات غير القانونية في ظل القيمة الاقتصادية وفقًا لبيانات وزارة الطاقة والموارد الطبيعية؛ يوجد أكثر من 20 منجم ذهب نشط في تركيا. ومع ذلك، تزداد حالات الحفر غير القانونية في المناطق التي تتركز فيها أنشطة التعدين. الحفريات غير المصرح بها التي يقوم بها صائدو الكنوز تحت ذريعة "البحث عن الذهب" تُدمر البيئة وتلحق الضرر بالتراث الثقافي.
أمل في مطاردة الأساطير يشير الخبراء إلى أن صيد الكنوز كان جزءًا من الثقافة العريقة في الأناضول منذ العصور القديمة، لكن لا يزال هناك أشخاص يتحركون "وراء الأساطير" في العصر التكنولوجي. خاصةً في مناطق بحر إيجة والأناضول الداخلية، يُقال إن أساطير "مدينة الذهب" لا تزال حية بين سكان المنطقة.