13.10.2025 00:52
منذ اليوم الأول للحرب التي شنتها إسرائيل على غزة، كان الصحفي الفلسطيني صالح الجعفري ينقل للعالم كل لحظة من المجزرة التي ارتكبتها، وقد قُتل على يد عصابات مدعومة من إسرائيل. قبل 3 أيام، كان الجعفري يتجول في شوارع غزة ليعلن بفرح عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس.
في فترة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، قتلت الميليشيات التي زودتها بالأسلحة الصحفي الفلسطيني المعروف صالح الجعفري.
أُصيب بجسده بـ 7 رصاصات
ذكرت الأخبار في الصحافة الفلسطينية أن الجعفري قُتل على يد ميليشيات غير قانونية مدعومة من إسرائيل في حي صبرا جنوب مدينة غزة. وأشارت التقارير إلى أنه تعرض للهجوم أثناء عمله على توثيق الدمار الذي تسببت فيه إسرائيل في حي صبرا، وأنه توفي متأثراً بـ 7 رصاصات أصابته في جسده.
سرقوا أغراضه أيضاً
تم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر نقل جثمان الجعفري، الذي كان يرتدي سترة واقية مكتوب عليها "صحافة"، إلى مستشفى الأهلي في غزة بعد أن سُرقت أغراضه من قبل أفراد الميليشيات.
الجيش الإسرائيلي قد أشار إليه كهدف
أصبح الجعفري معروفاً بشكل خاص في العالم العربي من خلال نقل معاناة الفلسطينيين خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، حيث كان لديه أكثر من 330 ألف متابع على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قام الجيش الإسرائيلي بإصدار بيانات مضادة تتعلق بمشاركات الجعفري، مما جعله هدفاً لهم.
أعلن عن وقف إطلاق النار بفرح
في 9 أكتوبر، أعلن صالح الجعفري عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بفرح أثناء تجوله في شوارع غزة. وصرخ الجعفري في أهل غزة: "لمن ينتظرون الحرية... تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، يا أمة!"
المصدر: AA