22.08.2025 19:49
بسبب هجمات إسرائيل وحصارها، تزداد حالات الوفاة الناتجة عن الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة، وقد أعلنت الأمم المتحدة عن مجاعة في المنطقة. ومنذ تأسيسها، أعلنت الأمم المتحدة عن مجاعة رسمية أربع مرات فقط، وهذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها مثل هذا القرار في الشرق الأوسط.
تعيش غزة تحت حصار مشدد يقيّد الهجمات الإسرائيلية ومحاولات المساعدات الإنسانية، حيث تنتشر المجاعة، ويعاني السكان من نقص في المياه والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد النظافة. تزداد حالات الوفاة بسبب الجوع، خاصة بين الأطفال.
الأول في الشرق الأوسط
أعلنت الأمم المتحدة (UN) عن المجاعة في غزة، حيث توفي 197 شخصًا، منهم 96 طفلًا، بسبب الجوع. منذ تأسيسها، أعلنت الأمم المتحدة عن المجاعة رسميًا أربع مرات فقط. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اتخاذ قرار المجاعة لدولة في الشرق الأوسط.
سلاح إسرائيل: الجوع والعطش
تستخدم إسرائيل "الجوع والعطش كسلاح" في المنطقة. الجيش الإسرائيلي، الذي دمر 88% من غزة من خلال تدمير البنية التحتية المدنية، يستهدف الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم بأوامر التهجير في المناطق التي يقيمون فيها. يُذكر أن عدد المهجرين في غزة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2.3 مليون نسمة، قد وصل إلى مليوني شخص، حيث تم تهجير العديد منهم عدة مرات.
يحاول الفلسطينيون المهجرون، الذين يفتقرون إلى المواد الأساسية، البقاء على قيد الحياة في خيام مؤقتة أو في مدارس تعاني من نقص في مواد النظافة، حيث لا تكفي حتى المراحيض، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية. بينما يقوم الجيش الإسرائيلي بقصف خيام المهجرين والنقاط المدنية التي يقيمون فيها بشكل يومي.
موت طفل يبلغ من العمر 5 أشهر بسبب الجوع
توفي الطفل الفلسطيني غدير بيريكا، البالغ من العمر 5 أشهر، بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة خان يونس جنوب غزة. وتم الإبلاغ عن وفاة الطفل الفلسطيني صباح اليوم في مستشفى ناصر في خان يونس.
أفادت عائلة الطفل بيريكا أن طفلهم البالغ من العمر 5 أشهر توفي نتيجة عدم تمكنهم من الوصول إلى الخدمات الصحية اللازمة بعد ولادته بسبب الحصار المفروض على غزة والهجمات المستمرة، مما أدى إلى سوء التغذية الحاد.
وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: أبواب الجحيم ستفتح قريبًا
من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس عن موافقتهم على خطة احتلال مدينة غزة، مهددًا بفتح "أبواب الجحيم".
هدد كاتس بفتح أبواب الجحيم قريبًا لحماس، مشيرًا إلى أن الهجمات العسكرية ستستمر حتى يتم قبول شروط الحكومة الإسرائيلية، والتي تشمل الإفراج عن جميع الأسرى البالغ عددهم 50 شخصًا، ونزع سلاح حماس.