29.07.2025 13:49
بدا أن الشخص الذي أشعل حريق الغابة في هارمانجيك، بورصة، هو أفق أيتكين، الذي تم طرده من القوات المسلحة التركية بسبب ارتباطه بمنظمة فتح الله غولن. اعترف أيتكين بجريمته، قائلاً: "كنت أرغب في قضاء حياتي في السجن" و"كنت أستخدم أدوية نفسية"، متذرعًا بمسألة الصحة العقلية.
تبين أن الشخص المسؤول عن حريق الغابة الذي استمر لعدة أيام في منطقة هارمانجيك في بورصة هو أوفوك أيتكين، الذي تم طرده من القوات المسلحة التركية بسبب ارتباطه بجماعة فتح الله غولن (FETÖ). وقد لفتت تفاصيل ماضي أيتكين والتناقضات في أقواله الانتباه.
طُرد بموجب مرسوم قانوني
بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو، تم ذكر اسم أوفوك أيتكين في التحقيقات المتعلقة بجماعة فتح الله غولن، وتم طرده من القوات المسلحة التركية بموجب مرسوم قانوني (KHK) في عام 2021. وقد تم تحديد أنه كان يُعرف داخل المنظمة باسم "أورهان"، وكان يستخدم هاتفًا عموميًا، وتم اكتشاف اتصالاته مع الأئمة السريين للجماعة. تم اتخاذ إجراءات ضده في عام 2019، وتم طرده رسميًا من القوات المسلحة التركية في عام 2021. وقد تم فتح تحقيق سابق ضده من قبل مكتب المدعي العام في بورصة.
اعترف بجريمته: "اتبعت الشيطان"
في أقواله التي أدلى بها بعد الحريق، اعترف أيتكين بجريمته، حيث قال إنه اشترى البنزين من محطة وقود في مركز هارمانجيك في مساء 27 يوليو 2025، ثم ذهب إلى حديقة كيشمانلار وأشعل النار في الأشجار. وأوضح أيتكين أنه "تم طردي من المنزل، ولدي مشاكل نفسية، وتوقفت عن تناول أدوية الطب النفسي، وكنت أرغب في قضاء حياتي في السجن". كما اعترف بأنه هرب بالسيارة بعد الحادث. ومع ذلك، فإن قوله إنه كان يرغب في قضاء حياته في السجن وهروبه من مكان الحادث أثار تناقضات. كما تم الإشارة إلى أنه تعرض لحروق خفيفة في يديه وقدميه أثناء الحادث.
هل أحرق هاتفه عمدًا؟
لفت انتباه المحققين الهاتف المحمول الذي كان موجودًا في مكان الحادث والذي احترق بشكل كبير بسبب الحريق. وقد قيل إن أيتكين قال إن هاتفه سقط من جيبه أثناء الحريق واحترق. وذكرت التقارير أنه قد يكون قد فعل ذلك لإتلاف الأدلة. عثرت إدارة شرطة بورصة على الهاتف في مكان الحادث وهو في حالة احتراق جزئي، ولكن تم الإبلاغ عن أن الجهاز تعرض لأضرار تجعله غير قابل للاستخدام.
يوجد فيديو لحظة شراء البنزين
تم تحديد أن أيتكين اشترى البنزين الذي استخدمه لإشعال النار في الغابة من محطة وقود زارها قبل فترة قصيرة. أظهرت كاميرات المراقبة أنه كان يفرغ دلاء مملوءة بالماء في أصص الزرع ويملأ نفس الدلاء بالبنزين، وكان يتحدث عبر الهاتف أثناء ذلك.
مزاعم سياسية وملف مثير للجدل
تفصيل آخر مثير للاهتمام هو أن أيتكين ذكر في حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي أنه رئيس فرع الشباب لحزب الجيد في هارمانجيك. ومع ذلك، وفقًا للمعلومات المستمدة من الحزب، تم إعطاؤه استمارة عضوية من قبل رئيسه السابق، وعلى الرغم من أنه ملأ الاستمارة، لم يتم تسجيله رسميًا كعضو. لذلك، لم يتم توثيق أي ارتباط رسمي بالحزب.
يظهر صورة "مجنون"
ترك فاعل الجريمة الذي قال إنه يعاني من مشاكل نفسية انطباعًا بأنه "مجنون"، وتنظيمه للحريق أثار تساؤلات. بدأ النقاش في المجتمع حول ما إذا كان الحادث استفزازًا فرديًا أو تنظيميًا.