28.07.2025 00:32
حكومة سوريا قدمت معلومات حول الاشتباكات في مدينة السويداء والأزمة الإنسانية الناشئة. وجاء في البيان: "المجموعة المسلحة التابعة للزعيم الدرزي هجرى تطالب بمنطقة ذات حكم ذاتي. تم إجلاء 150 ألف مدني من السويداء إلى محافظة درعا. هناك أزمة إنسانية خطيرة في درعا". كما تم الإشارة إلى أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 200 عنصر من قوات الأمن.
أعلنت الحكومة السورية أن "150 ألف مدني تم إجلاؤهم من السويداء إلى محافظة درعا. هناك أزمة إنسانية خطيرة في درعا. تطالب مجموعة مسلحة بقيادة درزي هجرى بمنطقة ذات حكم ذاتي".
بعد انتهاء الاشتباكات بين الميليشيات الدرزية وقوات العشائر العربية السورية في مدينة السويداء جنوب سوريا، ظهرت أزمة إنسانية.
إعلان حاسم من الحكومة السورية
قدم مسؤول حكومي سوري معلومات حول الأزمة الإنسانية المستمرة ومشكلة الأمن على الرغم من انتهاء الاشتباكات في السويداء.
في البيان الصادر عن الحكومة، تم الإشارة إلى إجلاء أكثر من مئة ألف مدني من مدينة السويداء، حيث قيل: "تم إجلاء 150 ألف مدني إلى محافظة درعا. هناك أزمة إنسانية خطيرة في درعا".
خلفية الاشتباكات: الزعيم الدرزي يطالب بالحكم الذاتي
في البيان، قيل: "تطالب مجموعة مسلحة بقيادة الزعيم الدرزي هجرى، كما في عام 2023، اليوم أيضًا بمنطقة ذات حكم ذاتي. كما يطالب هجرى بمنطقة حظر طيران ومعبر حدودي مع الأردن"، بينما تم استخدام عبارات مثل: "تقوم مجموعة (الزعيم الدرزي) حكمت الهجرى بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية وتوزيعها على مجموعته وعائلته".
"قُتل ما لا يقل عن 200 من أفراد الأمن في الهجمات الإسرائيلية"
في البيان الذي تم تقديمه حول الهجمات الإسرائيلية على سوريا، قيل: "قُتل ما لا يقل عن 200 من أفراد الأمن في الهجمات الإسرائيلية. تم دفن المئات من المدنيين والمقاتلين وقوات الأمن الذين لقوا حتفهم في الاشتباكات والهجمات الإسرائيلية، لكن لم يتم التعرف على هويتهم في قبور جماعية".
ماذا حدث؟
في 13 يوليو، بدأت اشتباكات مسلحة بين العرب البدو وبعض المجموعات الدرزية في السويداء، وتم نصب كمين لقوات الأمن السورية التي تدخلت. تم إيقاف الاشتباكات المتزايدة بوقف إطلاق النار، لكن القوات الدرزية التابعة لحكمت الهجرى انتهكت وقف إطلاق النار.
في 16 يوليو، قصفت القوات الإسرائيلية مقر الرئاسة السورية، ورئاسة الأركان، ووزارة الدفاع.
بدأت الحكومة السورية في 19 يوليو بإعادة نشر قوات الأمن في السويداء، مما ساعد على خروج المجموعات البدوية من المدينة. انتهت الاشتباكات نتيجة الاتفاق الذي تم التوصل إليه.