25.07.2025 16:02
أسفرت ممرضة في أوسمانية، سيفجان ديمير، عن مقتلها على يد زوجها خاليت جان ساكمان الذي طعنها 11 طعنة، وقطع حلقها بسكين. تظهر لقطات كاميرات المراقبة أن ديمير حاولت الهرب عدة مرات، بينما كان ساكمان يعيدها إلى المنزل في كل مرة. بعد الجريمة، طلبت العائلة أن يتم فرض أقسى العقوبات على القاتل الذي خرج بعد ذلك ليشعل سيجارته.
ظهرت لقطات كاميرات المراقبة الأخيرة للممرضة سيفجان ديمير، التي قُتلت بوحشية على يد زوجها خاليت كان ساكمان، في أوسمانيه. تُظهر اللقطات كيف أن خاليت كان ساكمان كان يقنع سيفجان أربع مرات في كل مرة لإعادتها إلى المنزل، وفي المرة الأخيرة، عندما حاولت الهرب، تمسك بها عند الباب وسحبها إلى الداخل. كما تم تسجيل اللحظات التي تظهر فيها قدمي ديمير وهي تُسحب إلى الداخل للمرة الأخيرة.
بعد أن قُتلت سيفجان ديمير بـ 11 طعنة، تم قطع حلقها بساطور. وانهار والدها غوني ديمير وعائلته مرة أخرى بالبكاء بعد مشاهدة هذه اللحظات المروعة من لقطات الكاميرا.
"يُشعل سيجارته بعد الجريمة"
قال والدها غوني ديمير في تصريح لصحيفة صباح إن ابنته حاولت الهرب عدة مرات في يوم الحادث، وأن القاتل خرج من المنزل وكأنه لم يحدث شيء بعد أن أشعل سيجارته. وأضاف ديمير: "ابنتي حاولت الهرب عدة مرات من يد القاتل. القاتل، بعد الجريمة، خرج من الباب وكأنه لم يحدث شيء، وأشعل سيجارته".
"ضربها بالساطور حتى انكسر المقبض"
قال غوني ديمير إنهم سيكافحون أمام القانون للحصول على أقسى عقوبة للقاتل. وأكد أن القاتل كان قد تحدث مع بعض الأشخاص من عائلته وأقاربه قبل الجريمة، مضيفًا: "لقد ضرب القاتل ابنتي بالساطور أربع مرات في حلقها. في النهاية، انكسر مقبض الساطور. نريد أن نعرف لماذا تم إجراء هذه المحادثات".
إليكم بعض اللقطات من تلك اللحظات؛