إحدى الصور المرعبة! إنهم أطفال، وما في أيديهم ليس ألعابًا.

إحدى الصور المرعبة! إنهم أطفال، وما في أيديهم ليس ألعابًا.

24.07.2025 18:27

في القضية التي أثيرت بعد مقتل أحمد مينغوزي البالغ من العمر 15 عامًا، أثارت الصور التي يظهر فيها الأطفال المتهمون وهم يحملون أسلحة طويلة ردود فعل. لم تكشف الحادثة عن جريمة قتل فحسب، بل أظهرت أيضًا النظام الخطير في الشوارع الذي يتيح للأطفال الوصول بسهولة إلى الأسلحة. والسؤال "من أين تأتي هذه الأسلحة؟" لا يزال بلا إجابة...

بعد مقتل أحمد مينغوزي، البالغ من العمر 15 عامًا، طعنًا في الشارع، أثارت الصور التي التقطها الأطفال الذين تم محاكمتهم وهم يحملون أسلحة طويلة الذخيرة ردود فعل قوية في المجتمع. لم تكشف الحادثة عن جريمة قتل فحسب، بل أظهرت أيضًا كيف يتم دفع الشباب في الشوارع إلى دوامة من العنف غير المنضبط.

الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة

الأسئلة التي أثارها الصحفي إمرو الله إردينتش والتي تثير فضول الجمهور لا تزال بلا إجابة: كيف تصل الأسلحة إلى أيدي هؤلاء الأطفال؟ من ينظم هذه العملية أو يتغاضى عنها؟ لماذا لا يمكن العثور على هذه الأسلحة؟ والأهم من ذلك: لماذا تتواجد الأسلحة بسهولة في أيدي الأطفال؟

الخطر الذي يأتي أمام أعيننا

يشدد الخبراء على أن ما هو أكثر خطورة من انتشار الأسلحة غير المرخصة هو عدم اتخاذ السلطات خطوات كافية لمواجهة هذا الخطر الواضح. الصور التي تنتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي تكشف أن الأفراد في سن الطفولة ينشأون في ثقافة الجريمة وأن الشوارع تتسلح بشكل متزايد.

هذه الحادثة ليست مجرد جريمة قتل

يدعو المواطنون إلى اتخاذ إجراءات قبل أن يُقتل "طفل آخر غدًا"، مشيرين إلى ضرورة البحث بعمق في مسألة توفير الأسلحة وعلاقات الشباب بالجريمة. هذه الحادثة ليست مجرد جريمة قتل، بل هي أيضًا علامة على الانهيار الذي يتم دفع الأطفال إليه أمام أعيننا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '