24.07.2025 18:48
في منطقة سييتغازي في إسكيسهير، تبين أن سركان أوتني وهيلمي شاهين، اللذين استشهدا في حريق الغابات الذي اندلع وانتشر إلى أفيوكاراهيسار، قد بدآ العمل في نفس اليوم قبل ثلاث سنوات. قال زميل الشهداء: "لقد شعرنا بالحزن الشديد، وقلوبنا تتألم. هناك صرخات في داخلنا. كان أصدقاؤنا أشخاصًا طيبين جدًا".
ظهرت مصادفة مؤلمة تتعلق بسيركان أوتني وهيلمي شاهين، الذين استشهدوا أثناء تدخلهم في الحريق الذي نشب في منطقة سييتغازي في إسكيسهير وانتقل إلى قرية ساريجاوا في منطقة إهسانيه في أفيو.
سيركان أوتني بدؤوا العمل في نفس اليوم قبل 3 سنوات تم رفع الأعلام التركية على منازل عائلات سيركان أوتني البالغ من العمر 26 عامًا وهيلمي شاهين البالغ من العمر 23 عامًا، اللذين يعملان في إدارة غابات إسكيري في منطقة بيياجاك في دنيزلي، وكذلك في أحياء جيريتشام وسازاك حيث يعيشان.
عانى زملاء العمل في بيياجاك من حزن كبير بعد تلقيهم الخبر المؤلم. كما تم وضع العلم التركي على أسرتهم في المبنى الذي كانوا يعملون فيه.
هيلمي شاهين استشهد عمال الغابات الذين بدأوا العمل معًا في نفس اليوم في 23 أغسطس 2022، في منطقة الحريق في إهسانيه في أفيو، حيث ذهبوا لدعم جهود الإطفاء يوم الثلاثاء 22 يوليو.
"تنهيداتنا تتعالى في داخلنا" قال محمد إلك، موظف في إدارة غابات إسكيري، للصحفيين إنه تلقى خبر استشهاد أصدقائه عبر هاتف مؤلم. وأضاف: "شعرنا بالحزن الشديد، وقلوبنا تألمت. تنهيداتنا تتعالى في داخلنا. كانوا أصدقاء جيدين جدًا." وأشار عامل الغابات رمضان كازان إلى أنهم قضوا وقتًا أكثر مع زملائهم في العمل من عائلاتهم أثناء أداء واجبهم المقدس.
زملاء الشهداء في العمل يقيمون نوبة في مكان العمل ويتلقون التعازي. "لم نستطع النظر في وجوه عائلاتهم" أعرب كازان عن عزمه على إحياء ذكريات أصدقائه الشهداء، قائلاً: "عندما جاء الخبر الأول، كانت عائلاتهم هنا أيضًا. لم نستطع قول أي شيء لهم. لم نستطع النظر في وجوه عائلاتهم. كنا معًا في الأوقات الجيدة والسيئة. ألمنا كبير جدًا. على الرغم من حزننا، نحن هنا نؤدي نوبتنا لحماية الوطن الأخضر على مدار 24 ساعة في اليوم. يبدو من الخارج كأنه عمل سهل. لكننا نقوم بواجب يحمل مخاطر عالية. ندعو الله أن يرحم أصدقائنا. ليكن مثواهم الجنة."
"سنستمر في أداء نوبة الوطن الأخضر رغم كل شيء" أعرب صديق الشهيد هيلمي شاهين، ولي يلماظ، الذي شارك نفس الغرفة أثناء النوبة، عن حزنه العميق، قائلاً: "كنا نعيش معًا، وكان صديقي منذ أيام الحضانة. نشأنا معًا. ألمنا وحزننا كبير. كنا نذهب إلى الحرائق بشكل ممتع. ذهبوا بشكل ممتع، لكن جاءت الأخبار المؤلمة. رغم كل شيء، سنستمر في أداء نوبة الوطن الأخضر."