23.07.2025 17:44
في أفيوكاراهيسار، خلال الـ 25-30 سنة الماضية، أدى التغير المناخي العالمي إلى الجفاف وسحب المياه الجوفية بشكل مفرط، مما تسبب في انخفاض مستوى المياه بشكل كبير في بولفادين والمناطق المحيطة بها. وقد تم إثبات علمياً أن سحب المياه من بحيرة إبر، التي تواجه خطر الجفاف، قد أدى إلى انخفاض بولفادين بمقدار متر واحد.
أصدر الدكتور عضو هيئة التدريس سليمان غوجك من جامعة أفيو كوكاتيب بيانًا مكتوبًا حول النتائج الجيولوجية للجفاف الذي حدث في بحيرة إبر.
"بلودين له أهمية حاسمة"
في بيان له عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار غوجك إلى حجم الخطر، مستخدمًا العبارات التالية: "بحيرة إبر، التي تم تناولها كثيرًا في الآونة الأخيرة في الرأي العام، ليست فقط قضية بيئية، بل هي أيضًا قضية مهمة من الناحية الجيوتقنية. إن منطقة بحيرة إبر، التي تقع إلى الجنوب الشرقي من مركز مدينة بلودين، لها أهمية حاسمة بالنسبة لمقاطعة بلودين من حيث هيكلها الطبيعي وسلوك التربة."
"مستوى المياه انخفض بشكل كبير"
بعد زلزال سلتنداغي وشي، الذي وقع في 3 فبراير 2002 في أفيوكاراهيسار (Mw: 6.0 و 6.3)، تم تحديد أن التشوهات السطحية الملاحظة على طول صدع بلودين استمرت في الزيادة. ومن الأسباب الرئيسية لهذه التشوهات هو الانخفاض الكبير في مستوى المياه الجوفية في المنطقة. خلال الـ 25-30 عامًا الماضية، أدى الجفاف الناجم عن تغير المناخ العالمي والاستخراج المفرط للمياه الجوفية إلى انخفاض كبير في مستوى المياه حول بلودين. وقد أدى ذلك إلى تأثيرات جيوتقنية كبيرة، خاصة على الرواسب الطينية الألوفية المنتشرة في الحوض.
"مقدار الانهيار في المقاطعة تجاوز مترًا واحدًا"
نتيجة لانخفاض مستوى المياه، ظهرت شقوق سطحية خطية وانحرافات عمودية ناتجة عن الانكماش في هذه التربة، وقد لوحظ أن هذه التشوهات قد ازدادت شدتها مع مرور الوقت. تم تحديد أن مقدار الانهيار في الكتل الجنوبية الشرقية الممتدة نحو بحيرة إبر قد تجاوز مترًا واحدًا في بعض المناطق. تشير النماذج الجيوتقنية التي تم إنشاؤها بناءً على الملاحظات الميدانية وبيانات الحفر التي أجريتها في يونيو من العام الماضي إلى أن انخفاض مستوى المياه الجوفية لا يزال يحفز التشوهات في التربة في المنطقة."