12.04.2025 23:00
إسطنبول - قام رجل يُدعى شابان يازترماك، في منطقة إسنلر، بطعن زوجته سيفلاي يازترماك، التي كانت في مرحلة الطلاق، في وسط الشارع، ثم أقدم على إيذاء نفسه. بينما كانت المرأة مصابة بجروح خطيرة، قام شابان يازترماك بركلها وهي على الأرض، وهدد كل من حاول التدخل من المارة ليمنعهم من الاقتراب. تم السيطرة على الزوج المعتدي بواسطة الشرطة، بينما توفيت سيفلاي يازترماك.
في حي فاتيح التابع لمقاطعة إسنلر في إسطنبول، جاء شابان يازترماك، الذي كان في مرحلة الطلاق ولديه قرار منع من المحكمة، إلى الشقة الموجودة في الطابق الأرضي من المبنى المكون من 5 طوابق حيث تعيش زوجته سيفلاي يازترماك، لأخذ أغراضه.
طَعَنَ زَوْجَتَهُ فِي وَسَطِ الشَّارِعِ، وَأَلْحَقَ الأَذَى بِنَفْسِهِ
تطورت المناقشة بين الزوجين إلى الشارع. في هذه الأثناء، طعن الزوج يازترماك زوجته سيفلاي يازترماك عدة مرات. بدأ شابان يازترماك، الذي لم يسمح لأحد بالاقتراب منه، بإيذاء نفسه بسكين. أبلغ سكان المنطقة الذين شهدوا الحادث مركز الطوارئ 112. بناءً على البلاغ، تم إرسال فرق الصحة والشرطة إلى مكان الحادث.
هَدَّدَ مَنْ قَرَّبَ، وَرَكَلَ الْمَرْأَةَ
قام شابان يازترماك، الذي طعن زوجته، بتهديد من حاولوا مساعدتها، مما منعهم من الاقتراب من المرأة المصابة. كما ركل شابان يازترماك المرأة المصابة، وتدخلت الفرق التابعة لمديرية أمن إسنلر التي وصلت إلى مكان الحادث. تمكنت الشرطة من السيطرة على المعتدي بسرعة، وأخذت السكين من يده وألقت به على الأرض.
لم يُنقَذْ
في هذه الأثناء، هرع المحيطون لمساعدة المرأة المصابة. تم نقل الزوجين المصابين إلى المستشفى بعد التدخل الأولي من فرق الصحة. على الرغم من جميع التدخلات، لم يتمكنوا من إنقاذ سيفلاي يازترماك، البالغة من العمر 34 عامًا، التي أصيبت بجروح خطيرة. ومن المعروف أن الأم يازترماك لديها طفل من زواجها الأول، بينما لا يزال علاج الزوج المعتدي مستمرًا.
لحظات الرعب في الكاميرا
من ناحية أخرى، تم تسجيل لحظات الرعب التي حدثت في الشارع بواسطة كاميرا الهاتف المحمول. تظهر اللقطات الزوج وهو يركل زوجته المصابة، ثم يؤذي نفسه بالسكين، ولا يسمح لأحد بالاقتراب منه. كما تم تصوير لحظات تدخل الشرطة لإيقاف الزوج المعتدي بينما كان بعض المواطنين في الجوار يركلون.
قال: "سأضربك أيضًا"
قال المواطن متين كوركماز، الذي حاول إيقاف الزوج المعتدي: "هم في مرحلة الطلاق، وكانت المرأة قد جاءت لأخذ أغراضها. نشب خلاف بينهما، ثم طعن الرجل زوجته. طعن نفسه أيضًا في عنقه ويده، وأصاب نفسه بالسكين. ذهبت لأحاول تهدئته، لكنه لم يتوقف. قال لي: 'سأضربك أيضًا'، وعندما طعن نفسه في عنقه، عدت. كنت أعرفه، كان يأتي ويذهب إلى المتجر، كان شخصًا هادئًا. لا نعرف ما حدث بينهما. ربما أصيب بنوبة جنون" كما قال.