سري سُرَيَّا أوندَر: سألتزم بنصيحة فولكان كوناك، سأذهب إلى البحر الأسود.

سري سُرَيَّا أوندَر: سألتزم بنصيحة فولكان كوناك، سأذهب إلى البحر الأسود.

01.04.2025 12:11

نائب رئيس البرلمان التركي وعضو حزب DEM عن إسطنبول، صرّح سيري سُرَيّا أوندَر بأنه سيلتزم بالنصيحة التي أرسلها له فولكان كوناك قبل وفاته، وقال: "سأذهب إلى البحر الأسود من أجل ختم السلام الأخير".

نائب رئيس البرلمان التركي ونائب حزب DEM في إسطنبول، صرري سورييا أوندر، كتب عن ذكرياته مع الفنان الشعبي فولكان كوناك الذي توفي أمس. وأشار أوندر إلى أنه سيلتزم بنصيحة كوناك التي أرسلها له قبل وفاته، قائلاً: "سأذهب إلى البحر الأسود من أجل ختم السلام الأخير".

"كنا نعيش عملية من العمليات"

شارك موقع T24 الإخباري مقال أوندر عن فولكان كوناك. في مقاله، روى أوندر كيف كان كوناك يستقبلهم بحفاوة خلال فترة عملية السلام، قائلاً: "كنا نعيش عملية من العمليات مرة أخرى. مرة أخرى، عندما دخل مفهوم السلام حتى في أحلامهم، كان هناك مجموعة تتجلى بالقول: 'حفظنا الله، الشيطان قد وسوس'.

كان من واجبنا أن نوضح أنه ليس لدينا عيون على أرض أحد، ولا كلمات على علم أحد. كم مرة قلت 'مرة أخرى'، أليس كذلك؟ هذه البلاد لديها مصير تستدين به من سيسيفوس الذي رأيناه. وليس لديها نية كبيرة للتخلص من الدين. سيسيفوس يدفع الصخرة، ونحن كنا نطارد ذيولنا لسنوات. قررنا أن نشرح السلام لأول شخص من البحر الأسود. إذا استطعنا أن نشرح لهم، سيكون الباقي سهلاً. كان لدي حبيب في ذلك الوقت. شجعني؛ وهدأني. قال إن أبناء بلده الذين يحبون الكلام بشغف هم في الحقيقة أشخاص طيبون. تمنى أن تحافظ الطرق على سلامتها. وبدافع 'أن يكونوا ذريعة لوحدتنا' انطلقنا في الطرق. وكنا سنستطيع حتى شرب الشاي في مومهان أوني إذا جاء السلام...

"واجهنا يوماً سيئاً لأهل البحر الأسود"

لم يحدث! واجهنا يوماً سيئاً لأهل البحر الأسود. هل يمكن لإنسان أن يضع 700 كيلومتر من الحجارة كالمطر؟ أكلنا ورجعنا. في مواجهة هذه المجموعة التي كانت تعتدي، وقف فولكان كوناك، ابن البحر الأسود، ضدهم بنكهة الأغاني الشعبية. قال: 'تعالوا إلى ماكا، ابقوا في بيتي'. قال عنا: 'هؤلاء أشخاص يمكن الوثوق بهم'... في ذلك اليوم، بنى في قلوبنا نزلًا عظيمًا. تمامًا مثل لقبه.

"عاش بشرف، وأكمل وقته بشرف"

نحن مرة أخرى في عملية من العمليات. أرسل لي صديق رسالة. قال: 'قل لذلك المجنون، ليجوب البلاد كلها أولاً، ثم يأتي إلى البحر الأسود في النهاية'... دخل حياتنا بشرف، وعاش بشرف، وأكمل وقته بشرف. وسيُحشر بشرف إن شاء الله. أما بالنسبة لي، سألتزم بنصيحته. سأذهب إلى البحر الأسود من أجل ختم السلام الأخير. لم يعد لدي رغبة في شرب الشاي في مومهان أوني. ربما سأقرأ هذه الأغنية عند قبره في ماكا، من أجل كل الحب في العالم؛

'هناك ظلام في البحر، هل هذه القارب القادمة، لقد اشتقت لحبيبي، هل من العيب أن أبكي؟ أوه، الدخان، الدخان، لقد غطت الجبال كلها، لو كنتم تعرفون ألم قلبي، لكنتم بكيتوا. البحر الأسود قد أظلم، الحجر قد جاء إلى هنا، أخبروا حبيبي، عيوني امتلأت بالحجارة' ربما سأغني 'لو كانت أنفاسي تلامس أنفاسك مرة أخرى'. ليكن في رعاية الله، أخي ذو القلب الجميل. مثل كل من رحلوا في وقت غير مناسب، لتحتفظ بك الطرق."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '