24.03.2025 21:22
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قرر تقليص وجود المنظمة في غزة بعد استئناف إسرائيل لهجماتها.
أفيد أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قرر تقليص وجود المنظمة في غزة بعد استئناف الهجمات الإسرائيلية.
قرار الأمم المتحدة بتقليص وجودها في غزة
أدلى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بتصريحات حول هذا الموضوع في المؤتمر الصحفي اليومي. وأشار دوجاريك إلى أن إسرائيل شنت هجمات مروعة أدت إلى مقتل المئات من المدنيين الأسبوع الماضي، بما في ذلك موظفون من الأمم المتحدة.
وذكر دوجاريك أن إسرائيل لم تسمح أيضًا بمرور المساعدات الإنسانية منذ بداية شهر مارس، قائلاً: "لذلك، قرر الأمين العام للأمم المتحدة تقليص وجود المنظمة في غزة بشكل مضطر. كان عليه اتخاذ هذا القرار في وقت تزداد فيه احتياجات المدنيين للمساعدات الإنسانية والحماية. نحن لا نغادر غزة. سنواصل تقديم المساعدة لضمان بقاء المدنيين وحمايتهم."
وفي هذا السياق، أشار دوجاريك إلى أنه سيتم تقليص عدد الموظفين الدوليين في غزة، حيث يوجد حاليًا حوالي 100 موظف دولي من الأمم المتحدة في غزة، وسيغادر 30 منهم. وأكد دوجاريك أن السلطات الإسرائيلية تنوي مواصلة "أنشطتها العسكرية" في غزة، وأكد أن الهجوم الذي أدى إلى مقتل موظفي الأمم المتحدة في 19 مارس تم تنفيذه من قبل إسرائيل.
وأشار دوجاريك إلى أن غوتيريش أدان بشدة الهجوم الإسرائيلي، وطالب بإجراء تحقيق شامل ومستقل في هذا الشأن.
العديد من وكالات الأمم المتحدة ستتأثر
ردًا على سؤال حول سبب تأثر عمليات الأمم المتحدة، قال دوجاريك إن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى تهجير الناس مرة أخرى وعدم القدرة على توفير المساعدات الإنسانية، مما أثر على العمليات. وأوضح دوجاريك أن الموظفين المحليين يتحملون معظم الأعمال. وفيما يتعلق بالوكالات التي سيتأثر بها تقليص وجود الأمم المتحدة، أشار دوجاريك إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) هي من بين الوكالات التي ستتأثر.