14.12.2024 14:20
بعد انهيار نظام بشار الأسد في سوريا، تحركت إيران، حيث تطالب الحكومة الجديدة في سوريا بدفع 30 مليار دولار لها. وقد تم التصريح بأنه "حتى لو تغيرت الحكومة، فلن يتم التنازل عن مطالب إيران في سوريا".
بدأت فترة جديدة مع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. لم يغير هذا التطور التوازنات الجيوسياسية في المنطقة فحسب، بل فتح أيضًا أبوابًا جديدة من الفرص اللوجستية والتجارية لتركيا. مع فتح حدود جديدة، وإعادة تنظيم نقاط التجارة، وإضافة طرق جديدة للنقل الجوي، ستتوسع قدرة تركيا على الوصول إلى دول الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الخليج بشكل أكبر.
إيران، أصدرت فاتورة بقيمة 30 مليار دولار من بين الدول الخاسرة في هذه المعادلة، لا شك أن إيران كانت واحدة منها. حيث أصدرت إيران، التي تعبر بشكل متكرر عن قلقها من "الحرب الأهلية في سوريا واستفادة إسرائيل من الوضع"، فاتورة ثقيلة للحكومة الجديدة في سوريا، قائلة: "الحكومة الجديدة في سوريا مدينتنا بمبلغ 30 مليار دولار". وفقًا لادعاءات الصحفيين الذين يتابعون المنطقة عن كثب، فإن إيران تريد أن يتم دفع هذا المبلغ في أقرب وقت ممكن.
تكبدوا خسائر فادحة في سوريا عقد البرلمان الإيراني في بداية الأسبوع جلسة مغلقة لمناقشة التطورات التي شهدتها سوريا بعد سقوط حليفهم الأهم في المنطقة بشار الأسد. وأشار النائب محمد منان ريسي، الذي أدلى بتصريحات حول ما يحدث في المنطقة، إلى أن الأحداث كانت مفاجئة. وقال ريسي في حديثه لـ Iran Observer: "لقد فقدنا حوالي 6000 شهيد، وأنفقنا مليارات، ثم سلمنا سوريا إلى المتطرفين في غضون أسبوع".
محمد البشير هناك أزمة اقتصادية خطيرة من ناحية أخرى، أعلن رئيس الوزراء المؤقت الجديد في سوريا محمد البشير في 8 ديسمبر أن البلاد تعاني من أزمة مالية نتيجة سقوط نظام الأسد. وأشار البشير إلى أن هناك نقصًا في العملات الأجنبية وأن التقدم سيستغرق وقتًا، قائلاً: "لا توجد سوى عملات سورية عديمة القيمة في الخزائن. لا توجد عملات أجنبية. دولار أمريكي واحد يشتري 35,000 من عملتنا المعدنية".
في الأيام القليلة الماضية، أعلنت الحكومة أنها ستتبنى اقتصاد السوق الحرة، بينما قال رئيس غرفة تجارة دمشق باسل حموي في تصريحاته: "سيكون هناك نظام سوق حر قائم على المنافسة".