06.12.2024 08:10
بدأت الجماعات المسلحة المعارضة التي تشن عمليات ضد نظام بشار الأسد في سوريا؛ بالسيطرة الكاملة على حماة بعد حلب وإدلب وتل رفعت. من جهتها، قامت القوات السورية بعد فقدان حماة بقصف جسر الرستن الذي يربط بين مدينتين لضمان أمن حمص بواسطة الطائرات الحربية. وبعد استهداف الجسر الذي يبعد 48 كم عن حمص، نقلت التلفزيون السوري تصريحات محافظ حمص الذي قال: "اتخذنا جميع التدابير اللازمة لضمان الأمن في المحافظة".
في يوم الجمعة 27 نوفمبر، بدأ المعارضون الذين يقاتلون ضد نظام بشار الأسد عملياتهم في سوريا، وبعد السيطرة على حلب وإدلب وتل رفعت، تمكنوا أيضًا من السيطرة على حماة مساء أمس.
هذا التطور أثار حالة من الذعر في نظام الأسد، حيث أفادت المصادر العسكرية أن الجماعات المسلحة السورية تبعد حاليًا 48 كيلومترًا عن مركز مدينة حمص، التي تعتبر أكبر محافظة في سوريا.
نظام الأسد قصف الجسر الحيوي بالقنابل
وفقًا لخبر عاجل من وكالة فرانس برس، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في الساعات الأولى من يوم الجمعة إن غارات نظام الأسد الجوية استهدفت الجسر الحيوي الذي يربط بين مدينتي حمص وحماة، وأن الجيش السوري يحاول تأمين حمص بعد خسارته في حماة.
حاولوا قطع الطريق بين حماة وحمص
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: "شنت الطائرات الحربية عدة غارات لاستهداف جسر الرستن على الطريق السريع الذي يربط بين حمص وحماة، وهاجمت المواقع المحيطة بالجسر، في محاولة لقطع الطريق بين حماة وحمص وتأمين مدينة حمص."
سحب 200 مركبة عسكرية إلى حمص
أفادت وسائل الإعلام التابعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مدينة تلبيسة في ريف حمص تحت سيطرة الجماعات المسلحة. كما أكدت أن أكثر من 200 مركبة عسكرية تم سحبها من ريف حماة الجنوبي إلى حمص.
محافظ حمص: اتخذنا جميع التدابير
من جهة أخرى، نقلت وسائل الإعلام السورية عن محافظ حمص قوله: "اتخذنا جميع التدابير اللازمة لضمان الأمن في المحافظة". جاءت هذه التطورات بعد اعتراف الجيش السوري بخسارته الاستراتيجية في مدينة حماة، وبيان أن وحداته العسكرية المتمركزة في المدينة "أعيد نشرها وانتقلت خارج المدينة".
ضمان دمشق
وفقًا لقناة العربية، بعد فقدان السيطرة في حماة، التي تعتبر استراتيجية بالنسبة للجيش السوري، يجب تأمين العاصمة دمشق، التي تبعد حوالي 219 كيلومترًا إلى الجنوب. وفقًا للمرصد السوري، ارتفع عدد القتلى من المدنيين والعسكريين إلى 826 في أولى الاشتباكات من هذا النوع في سوريا منذ عام 2020. وفقًا لمعلومات أكدها ديفيد كاردين، نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للمساعدات الإنسانية للأزمة السورية، أدى هذا الوضع أيضًا إلى نزوح أكثر من 110 آلاف شخص في شمال إدلب وحلب.