14.10.2024 16:00
حدثت تفاصيل لافتة في اليوم الوطني الإسباني. لم يتم ملاحظة الأميرة ليونور من قبل بعض الضيوف الذين حضروا الاحتفال. في الاحتفال الذي أقيم في مدريد، تجاهل الضيوف الذين صافحوا يد الملك فيليبي والملكة ليتيسيا الأميرة ليونور. هذه الحالة أظهرت عملية تأقلم الأميرة مع الواجبات الملكية واهتمام الجمهور بها. الأميرة ليونور تواصل حالياً تدريبها العسكري لمدة ثلاث سنوات في البحرية، وستكون وريثة عرش إسبانيا في المستقبل.
شهدت احتفالات اليوم الوطني الإسباني لحظة مثيرة. تم تجاهل الأميرة ليونور، ولي العهد، عن غير قصد من قبل بعض الضيوف.
شاركت الأميرة ليونور، البالغة من العمر 18 عامًا، في الاحتفال في مدريد بزيها العسكري. ومع ذلك، تجاهل الضيوف يد الملك فيليبي والملكة ليتيسيا عدة مرات أثناء مصافحتهم. تظهر مقاطع الفيديو أن ليونور مدت يدها لكن بعض الضيوف مروا دون أن يلاحظوها. وقد ردت الأميرة على هذا الموقف بابتسامة.
يُعرف اليوم الوطني الإسباني أيضًا بيوم كولومب، ويحتفل به كل عام في 12 أكتوبر. يتضمن الحدث عرضًا عسكريًا وتلعب العائلة الملكية دورًا مهمًا.
لفتت الملكة ليتيسيا الأنظار بمظهرها الأنيق على الرغم من الطقس الممطر. ارتدت معطفًا بيجًا وفستانًا أحمر، وأكملت أسلوبها بإكسسوارات متناسقة.
كما شارك الملك فيليبي في الحدث بزيه الرسمي. ومع ذلك، لم تتمكن ابنتهما الصغرى، الأميرة صوفيا البالغة من العمر 17 عامًا، من الحضور بسبب دراستها في مدرسة داخلية في ويلز.
شارك في العرض العسكري مختلف وحدات الأمن وأفراد الجيش والبحرية. وانتهى الحدث برفع العلم الوطني الإسباني.
تظهر هذه الحادثة عملية تأقلم الأميرة ليونور مع واجباتها الملكية واهتمام الجمهور بها. حاليًا، تواصل الأميرة تدريبها العسكري لمدة ثلاث سنوات في البحرية، وستكون وريثة عرش إسبانيا في المستقبل.