Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 23/05/2022 10:42 
20.01.2022 09:26 News >> الحرب تقطع "شرايين الحياة" بين محافظات اليمن

الحرب تقطع "شرايين الحياة" بين محافظات اليمن

يعاني اليمنيون كثيرا أثناء السفر والتنقل بين المحافظات بسبب إغلاق وتعطل الطرقات الرئيسية، بفعل الحرب. الرحلة التي كانت تقطع في 10 ساعات باتت تحتاج أكثر من 20 ساعة، ومنها الطريق بين صنعاء وعدن وبين صنعاء وحضرموت.

فؤاد مسعد/ الأناضول
يضطر أحمد حسن (موظف-42 عاما)، لقطع مسافة طويلة كي يسافر من محل إقامته بالعاصمة صنعاء إلى مكان عمله بمحافظة عدن (جنوب)، سالكا غير الطريق التي اعتاد السفر عبرها؛ نتيجة تعطلها بفعل الحرب.
كانت الطريق الرئيسية بين صنعاء وعدن البالغة نحو 400 كيلو متر، تُقطع خلال فترة زمنية تتراوح بين 7 و9 ساعات، لكن السفر في الوقت الراهن تغير إلى طريق أخرى بديلة، تزيد في عدد الساعات تبعاً لكونها تعبر مسافة أطول.
علاوة على ذلك، فإن قطع هذه الطريق محفوف بالمخاطر؛ جراء ضيقها ووقوعها بين مرتفعات جبلية شديدة الانحدار، كما هو الحال في الطريق بين تعز وعدن؛ إذ يشكو المسافرون من خطورتها، نتيجة وعورتها وامتلائها بالصخور والحُفر التي تتزايد مع هطول الأمطار.
يقول حسن لمراسل الأناضول، إن الطريق البديلة كانت في السابق فرعية يستخدمها السكان في التنقل بين القرى المجاورة، ولم تكن مهيأة لأن تصبح رئيسية.
ولا يتسع عرض هذه الطريق، بحسبه، سوى لسيارة واحدة في كثير من المناطق، مما يجبر السيارات على البقاء طويلاً في الطريق، خاصة في الأوقات التي تكثر حركة السير فيها.
والطريق بين صنعاء وعدن تعتبر الأكثر حيوية وأهمية على مستوى اليمن، فهي تربط بين أهم مدينتين بالبلاد، وقبل الحرب كانت الحركة بينهما تتم بحافلات النقل الجماعي أو سيارات الأجرة، كما كانت تستخدم الطائرة بين مطاري صنعاء وعدن، ولا تزيد المدة الزمنية للسفر عن 30 دقيقة في هذه الحالة.
حاجة للمعالجة
في هذا الصدد، قال مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن في بيان نشره بتاريخ 9 يناير/ كانون الثاني الماضي، إن "هناك حاجة إلى العديد من الإجراءات لمعالجة قضية التنقل في اليمن بشكل شامل".
وأوضح أن "متوسط وقت السفر لليمنيين زاد بشكل كبير عما كان عليه قبل الحرب؛ بفعل لجوئهم لطرق أطول وغير ممهدة، وخطيرة تنتشر فيها نقاط التفتيش الأمنية التي يديرها عناصر مسلحة من مجموعات مختلفة، يرتكبون في كثير من الأحيان انتهاكات لحقوق الإنسان".
وعن المعاناة الإضافية أثناء السفر بين المحافظات تحدثت "أمل محمود" (37 عاما) لمراسل الأناضول قائلة: " مع تغير خطوط السفر بسبب الحرب فإن معاناة المسافرين لا تقتصر على طول المسافة في الطرق البديلة، بل إن هناك معاناة أخرى بسبب مخاطر الطرقات الجديدة التي لا تخلو منها أي طريق".
وتتمثل هذه المخاطر بحسبها، إلى "تعرض السيارات للكثير من حوادث السير، كما توجد معوقات أخرى ناتجة عن كثرة الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش التي تتبع أكثر من جهة".
وتشير محمود إلى أن "كل جهة تعمد إلى نصب نقاط التفتيش في مناطق سيطرتها، وتتفاوت طريقة التعامل بين نقطة وأخرى، إلا أنها في الغالب تكون أكثر تشديداً في مداخل المدن الرئيسية".
وتضيف: " على سبيل المثال تكثر إجراءات النقاط في مداخل صنعاء من قبل جماعة الحوثي، فيما تشدد نقاط تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيا) في مداخل مدينة عدن، وتفعل نقاط التفتيش الحكومية الشيء نفسه في مداخل مدينة مأرب (شرق)".
والمعاناة لا تقتصر على سكان محافظات بعينها، ولكنها تشمل غالبية اليمنيين الذين تضطرهم الظروف للتنقل من محافظة إلى أخرى، وفقاً لـ"خالد ناصر" (26 عاما)، الذي يروي قصة سفره من صنعاء إلى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت (جنوب شرق)،
يقول لمراسل الأناضول إن "الرحلة أخذت أكثر من 20 ساعة، بسبب اضطراره إلى اتخاذ الطريق البديل، رغم أن السفر كان عبر الطريق الرئيس يأخذ نحو 10 ساعات، لأن مسافة الطريق بين صنعاء والمكلا تبلغ نحو 800 كيلو متر".
يضيف ناصر أنه ومجموعة من المسافرين "استقلوا سيارة أجرة اعتاد سائقها السفر في هذه الطرقات الجديدة، وصارت لديه خبرة في التعامل مع نقاط التفتيش الموجودة على امتداد الطريق".
ويشير إلى أن الرحلة بدأت بعد الخروج من صنعاء بالتوجه جنوباً ثم الانحراف شرقاً في مناطق جبلية تليها مناطق صحراوية ممتدة، وامتد سفرهم ساعات طويلة من العناء، يتخلله التوقف المتكرر بسبب نقاط التفتيش أحياناً، أو تعطل سيارات ووقوفها عائقا بالطريق.
والأمر نفسه ينطبق على السفر بين صنعاء ومدينة سيئون التابعة لمحافظة حضرموت، والتي تبلغ مسافة الطريق الرئيسية بينهما نحو 600 كيلو متر، يتم اجتيازها بقرابة 8 ساعات.
أما في الوقت الراهن فلا يمكن الوصول إلى سيئون قبل 15 ساعة من السفر، ذلك أنه يتعين على المسافر قطع أكثر من 800 كيلو متر، في الطرق البديلة، كما يقول ناصر.
السفر داخل المحافظة الواحدة
إذا كان ما سبق يرصد معاناة السفر من محافظة إلى أخرى، وهي في الغالب محافظات غير متجاورة، فإن ما يلي يتناول معاناة التنقل بين مناطق متجاورة داخل محافظة واحدة.
فمحافظة الضالع التي تقع على الطريق الرئيس بين صنعاء وعدن تظهر المعاناة لدى سكانها بشكل لافت؛ إذ أوقفت المواجهات المسلحة المستمرة مع جماعة الحوثي الطريقين الرئيسيين داخل المحافظة، وهما طريق الضالع- إب وطريق قعطبة- دمت.
وتسبب هذا الأمر إلى شطر المحافظة لقسمين، أحدهما شمال المحافظة ويقع تحت سيطرة الحوثيين، والآخر جنوبها ويقع تحت سيطرة القوات الحكومية والمجلس الانتقالي، ويضم مركز المحافظة ومناطق أخرى.
يقول محمد صالح (30 عاما)، من محافظة الضالع إن الانتقال من منطقة في شمال المحافظة إلى أخرى في الجنوب لا يتم إلا بإحدى طريقتين، إما تسلق مرتفعات جبلية طويلة مشياً على الأقدام، أو قضاء رحلة طويلة تكون فيها حركة السير شبه دائرية.
ويجد كبار السن والأطفال في الطريق الأولى (تسلق المرتفعات) صعوبة هائلة عند سلوكها، كما يصعب فيها نقل أي أغراض مع الشخص المسافر لأنه بالكاد يستطيع الانتقال بنفسه، بحسب صالح.
ويوضح صالح في حديثه لمراسل الأناضول، أن المسافة (في الطريق الرئيسية) بين مركز المحافظة في الضالع ومدينة دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، على سبيل المثال تبلغ نحو 60 كيلو مترا، يمكن اجتيازها بساعة من الزمن.
لكن اللجوء للطرق البديلة، بعدما أغلقت الرئيسية، يعني قضاء أكثر من 10 ساعات سفر، على مسافة تزيد عن 400 كيلو متر، ما يلزم المسافر من الضالع إلى دمت الخروج من المحافظة ثم المرور بمحافظتي لحج (جنوب)، والبيضاء (شرق)، ثم العودة إلى المحافظة نفسها قبل الوصول إلى الهدف، وفق قوله.
وبهذا الشأن، قال مكتب المبعوث الأممي في بيان، إنه "يجب أن تكون الطرق داخل اليمن متاحة لاستخدام المدنيين، وخاصة الطرق الأساسية التي تعتبر حيوية للسفر بين المحافظات وداخلها، ويجب تأمين هذه الطرق عن طريق إزالة الألغام والتأكد أن نقاط التفتيش آمنة، وأن الجهات الأمنية التي تديرها خاضعة للمساءلة".
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014. -



        Latest News
إسرائيل تعتقل 1228 فلسطينيا خلال إبريل الماضي 4 minutes ago...
في أعلى نسبة اعتقال منذ مطلع العام الجاري.
انتخابات لبنان البرلمانية.. سقوط حلفاء النظام السوري 33 minutes ago...
الصحفي منير الربيع: أبرز مفاجآت الانتخابات سقوط معظم رموز النظام السوري وخسارة حزب الله لأكثرية البرلمان المحلل جورج العاقوري: ما نجم عن صناديق الاقتراع حجم فريق محور "الممانعة" المؤيد للنظام السوري المحلل ألان سركيس: في العام 2022 أخرج الشعب اللبناني محور سورياـ لبنان من الحياة السياسية اللبنانية.
أسعار النفط تصعد قليلا وسط مخاوف شح الإمدادات 33 minutes ago...
بالتزامن مع زيادة الطلب حول العالم على مشتقات الوقود.
عضو بلجنة الدستور: إجراء الانتخابات الليبية مارس المقبل 33 minutes ago...
عبد القادر حويلي، علق على النقاط المتفق عليها بأعمال اللجنة المشتركة لمجلسي النواب والدولة: ما تم التوصل إليه يمثل 70 بالمئة من القاعدة الدستورية يجب التوافق خلال الجولة المقبلة على قاعدة دستورية لإجراء الاستحقاق الانتخابي في أسرع وقت ممكن إجراء الانتخابات نهاية العام الجاري صعب جدا نحتاج لعدة...
الرئيس الأمريكي يعلن شراكة اقتصادية في آسيا والهادئ 33 minutes ago...
تشمل الشراكة 13 دولة.

 
      Top News
إسرائيل تعتقل 1228 فلسطينيا خلال إبريل الماضي إسرائيل تعتقل 1228 فلسطينيا خلال إبريل الماضي
أربيل.. تفاهمات تمهد لإنهاء خلافات بين أحزاب الحكم والمعارضة أربيل.. تفاهمات تمهد لإنهاء خلافات بين أحزاب الحكم والمعارضة
قدم.. ميلان يحصد لقب الدوري الإيطالي بعد غياب 11 عاما قدم.. ميلان يحصد لقب الدوري الإيطالي بعد غياب 11 عاما
رئيس بولندا يدعو لإعادة إعمار أوكرانيا بأموال التعويضات الروسية رئيس بولندا يدعو لإعادة إعمار أوكرانيا بأموال التعويضات الروسية
أوكرانيا: مقتل 29 ألفا و50 جنديا روسيا أوكرانيا: مقتل 29 ألفا و50 جنديا روسيا
"السيسي" يدعو لتخزين القمح على طريقة "النبي يوسف"
قدم.. سان جيرمان يُعلن تجديد عقد مبابي إلى 2025 قدم.. سان جيرمان يُعلن تجديد عقد مبابي إلى 2025
قدم.. المغرب يؤكد جاهزيته لاستضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا قدم.. المغرب يؤكد جاهزيته لاستضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا
أمين عام الناتو: ينبغي تبديد المخاوف الأمنية لتركيا أمين عام الناتو: ينبغي تبديد المخاوف الأمنية لتركيا
واشنطن وسيول تدرسان توسيع التدريبات العسكرية واشنطن وسيول تدرسان توسيع التدريبات العسكرية