04.03.2026 22:33
أدى الحصار الذي فرضته إيران في مضيق هرمز إلى زيادة مخاوف الأمن بالنسبة لركاب السفن السياحية وطاقمها العالقين في الموانئ الخليجية. هددت إيران بإحراق السفن التي تحاول العبور، مما زاد من التوتر في مضيق هرمز. وقد أدى ذلك إلى عدم قدرة الآلاف من الركاب وطاقم السفن في المنطقة على مغادرة سفنهم.
أدى الحصار الذي تفرضه إيران في مضيق هرمز إلى زيادة مخاوف السلامة للركاب وطاقم السفن العالقة في الموانئ الخليجية. بينما أصبحت السفن مؤقتًا فنادق عائمة، ينتظر السياح مغادرة المنطقة.
هددت إيران بإحراق السفن التي تحاول العبور، وقد زادت هذه التصريحات من التوتر في مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم طرق النقل البحري في العالم.
لا يستطيع الآلاف من الركاب وطاقم السفن في المنطقة مغادرة السفن بسبب التوتر المتزايد.
يبلغ عدد المواطنين البريطانيين العالقين في الخليج حوالي 130,000. بينما زادت شركات الطيران رحلاتها من الإمارات العربية المتحدة، نظمت الحكومة أول رحلة إجلاء طارئة.
حاليًا، هناك على الأقل ست سفن سياحية كبيرة تنتظر في الموانئ، وتواريخ المغادرة لم تتضح بعد.
قال أحد الركاب في حديثه لصحيفة بيلد الألمانية: "بدأ العديد من الركاب، بما في ذلك الأسر التي لديها أطفال، يفقدون هدوءهم". وأضاف الراكب: "لا أحد يعرف متى سنخرج من هنا. السمة السائدة هي الذعر والقلق".
تزداد المخاوف بشأن المدة التي سيظل فيها الركاب عالقين وكيف ستستمر السفن في تقديم الخدمات الأساسية مثل الطعام والماء.
ركاب السفن السياحية ليسوا المجموعة الوحيدة العالقة في المنطقة؛ بل يتأثر السياح الآخرون ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا بتصاعد التوتر.
شارك بعض المشاهير الذين يعيشون في دبي الوضع الذي عاشوه خلال الغارات الجوية في المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار الأشخاص الذين لجأوا إلى منازلهم خلال الغارات إلى أنهم عاشوا الخوف بسبب الانفجارات المستمرة.
قال دارين لي من مانشستر إنه عالق مع عائلته على متن سفينة MSC Euribia، وأن السفينة محاطة بالانفجارات.
قال لي: "تم ضرب طائرة مسيرة فوق رؤوسنا وسمعنا صوت انفجار عالٍ جدًا، فهرع الجميع إلى الداخل". وأضاف أنه لا يخاف من الحرب، بل القلق الأكبر هو عدم القدرة على العودة إلى المنزل.
وفقًا لما ذكرته Hosteltur.com، تأثرت شركات الرحلات البحرية MSC Cruises وCelestyal Cruises بالوضع. لا تزال MSC Euribia تنتظر في ميناء دبي تحت إجراءات أمنية مشددة، وتم تعليق صعود الركاب إلى السفينة مؤقتًا.
تم إلغاء مغادرات سفينتي Celestyal Journey وCelestyal Discovery أيضًا، ويتم الاحتفاظ بهما تحت المراقبة في الموانئ.
ذكرت Hosteltur.com أن تفعيل بروتوكولات الطوارئ أجبر القباطنة على تعليق المسارات المخطط لها، وأن هذه ليست مجرد مشكلة لوجستية، بل قضية أمنية واسعة النطاق.
تم الإشارة إلى أن قطاع الرحلات البحرية يواجه انسدادًا تقنيًا خلال ذروة موسم الشتاء.
أوضح مسؤول من Celestyal Cruises أنه لا يمكن إجلاء الضيوف وفقًا لتعليمات السلطات المحلية، وأن الإجلاء سيبدأ في دبي عندما يُسمح بذلك، وسيتم تقديم تعويضات للضيوف في الرحلات الملغاة أو ائتمان سفر للمستقبل.