26.02.2026 07:30
ردت عائلة العالم الشهير ستيفن هوكينغ على الإيحاءات التي ظهرت بعد انتشار صورة له في ملفات جيفري إبستين على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث أكدت العائلة أن المرأتين اللتين ترتديان البيكيني في الصورة هما مقدمتا الرعاية لهوكينغ، وأوضحت أن الاتهامات الموجهة إلى الفيزيائي الشهير لا أساس لها من الصحة.
تسببت الوثائق الجديدة والصور التي تم مشاركتها في ملفات وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بجيفري إبستين في إعادة ظهور اسم ستيفن هوكينغ، أحد أشهر العلماء في العالم. بينما انتشرت صورة من بين الوثائق بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ردت عائلة هوكينغ على الادعاءات.
كَانَ طَاقَمَ الرِّعَايَةِ
وفقًا لبيان العائلة، فإن امرأتين ترتديان البيكيني اللتين تظهران بجانب هوكينغ في الصورة كانتا طاقم الرعاية الذي عمل معه لفترة طويلة، على عكس ما تعرضت له من تفسيرات خاطئة. يُزعم أن الصورة تم التقاطها في عام 2006 في جزيرة سانت توماس في الكاريبي، خلال مؤتمر علمي. كان هوكينغ يحتاج إلى رعاية ودعم مستمر بسبب مرض ALS في ذلك الوقت.
"بَعِيدَةٌ جِدًّا وَغَيْرُ عَادِلَة"
ذكرت عائلة هوكينغ أن العالم الشهير كان واحدًا من أهم الفيزيائيين في القرن العشرين، معبرة عن أن تفسير الصورة بشكل خاطئ هو "بعيد جدًا وغير عادل". وأكد البيان أنه لا يمكن تجاهل ظروف هوكينغ الصحية وفريق الرعاية الذي يعمل معه بشكل غير ذي صلة.
يظهر اسم هوكينغ في ملفات إبستين عدة مرات، لكن هذا لا يعني وجود اتهام رسمي أو دليل ضده. شارك هوكينغ في حدث علمي في سانت توماس في عام 2006، وبعد خمسة أشهر، وُجهت إلى إبستين اتهامات بالعلاقة غير القانونية مع القاصرين في فلوريدا. لم يتم اتهام هوكينغ أبدًا وتوفي في عام 2018.