06.03.2026 10:41
بينما تؤثر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الخليج، زُعم أن السعودية والإمارات وقطر والكويت يقيّمون الانسحاب من بعض اتفاقيات الاستثمار والتعاون مع الولايات المتحدة بسبب تزايد المخاطر الأمنية والاقتصادية.
الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في فترة تستمر فيها الحرب بينهما في زعزعة المنطقة، تشهد دول الخليج تطورًا ملحوظًا.
ورد أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت تدرس إعادة النظر في بعض اتفاقيات الاستثمار والتعاون مع الولايات المتحدة بسبب الضغوط الاقتصادية والأمنية التي تسببت بها الحرب.
اقتصاد الخليج في حالة إنذار
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز، فإن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران والردود اللاحقة قد شكلت ضغطًا كبيرًا على اقتصادات الخليج. خاصةً أن الهجمات حول مضيق هرمز والتهديدات للبنية التحتية للطاقة تؤثر سلبًا على شحنات النفط والسياحة، بينما يُقال إن نفقات الدفاع قد زادت بسرعة.
الاتفاقيات التجارية في خطر
أفاد التقرير أن الدول المعنية تعيد تقييم بعض التزامات الاستثمار والاتفاقيات التجارية التي أبرمتها مع الولايات المتحدة، بل تم مناقشة حتى تفعيل بنود "القوة القاهرة" في بعض الحالات. من المعروف أن دول الخليج تدير أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وقد وعدت باستثمارات بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
الحرب جعلت الخليج هدفًا أيضًا
ورد أن إيران نفذت هجمات تستهدف القواعد الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في الخليج كنوع من الرد على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية. بسبب هذه الهجمات، تواجه العديد من الدول في المنطقة تهديدات أمنية وتعرضت بعض المنشآت التحتية لأضرار.
قلق في واشنطن
احتمالية إعادة دول الخليج النظر في استثماراتها واتفاقياتها تُتابع بعناية في واشنطن. حيث أن هذه الدول تعتبر فاعلين رئيسيين في سوق الطاقة العالمية وأيضًا مستثمرين كبار في الاقتصاد الأمريكي.
وفقًا للخبراء، تحاول دول الخليج من جهة الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، ومن جهة أخرى تسعى لتنوع خياراتها الاقتصادية والدبلوماسية حتى لا تقع في وسط الحرب المتزايدة مع إيران. يُشير إلى أنه في حال استمرار الحرب، قد تتشكل توازنات التحالفات في المنطقة من جديد.